الرئيسية / إدارات / اسلوب التمويه ….ودر الرماد في العيون

اسلوب التمويه ….ودر الرماد في العيون

إدارات بقلم: 25/06/2018 09:50
إدارات
اسلوب التمويه ….ودر الرماد في العيون

الحدث بريس:بلحاج.

لا يمكن لأحد أن ينكر فرحته يوم صادقت المؤسسات الدستوريةعلى التقسيم الجهوي الجديد والذي حظيت به الرشيدية بشرف عاصمة جهة مستحدثة جهة درعة تافيلالت،حيث أعتبر ذاك اليوم بعيد وثورة تنموية لمنطقة عانت الهشاشة والفقر لعدة سنوات ،الساكنة استبشرت خيرا و اعتقدت بأن الجهوية المتقدمة سوف تكون آلية التنمية المنشودة.

مرت السنتين الماضيتين وكلها أحلام وطموحات والآن اتضح وبما لاشك فيه أن من يدبر الشان المحلي على صعيد مجلس جهة درعة تافيلالت استطاع أن يوهم الجميع انه يعمل على تنمية الجهة والعكس هو الصحيح حيث عملوا على افقار الجهة وإحباط كل عمل تنموي حتى يستطيعوا استمالة الأصوات في الانتخابات المقبلة. فعملوا على تنمية ذواتهم وأهلهم دون أن يعينوا أي إهتمام لسكان المنطقة.

لقد خبروا أسلوب التمويه واستطاعوا بأسلوب الفصاحة ومطية الدين در الرماد على العيون ولكن هيهات هيهات لقد دقت ساعة الحقيقة واكتشف المستور الإنسان الواحاتي صحيح إنسان يتسم بالنية الحسنة وخلوق وصبار ولكن لا يقبل الذل والمهانة.

اليوم وللتاريخ نقول لكل ساكنة درعة تافيلالت انتم مدعوون لربط الحاضر بالماضي بالنهوض والصراخ صرخة واحدة يكفي من الاحتقار والعزة لنا.

اليوم وللتاريخ نقول إننا على الثوابت الوطنية ثابتون .

اليوم وللتاريخ نقول يا ساكنة درعة تافيلالت أين كفاءاتكم من رجالكم ونساءكم.

اليوم وللتاريخ نقول إن الدستور الجديد هو شعارنا.

اليوم وللتاريخ نقول كلنا أمل في غد مشرق تحت القيادة الرشيدة لعاهل البلاد .
الديموقراطية الحكامة المحاسبة الكرامة كلنا لها .

والتاريخ اليوم سيحاسب كل مستهتر من موقع المسؤولية وخصوصا مدبري الشأن المحلي وعلى رأسهم رئيس جهة درعة تافيلالت وخصوصا لغياب المقاربة التشاركية في تدبيره للشأن العام .

يحيا العدل.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي الرشيدية:انتقال يوسف حمدون باشا مدينة الرشيدية الى عمالة اقليم فاس المقال السابق وزارة الداخلية قامت بمراجعة شاملة لنظام مباراة ولوج السلك العادي للمعهد الملكي للإدارة الترابية
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة