الأربعاء 10 يونيو 2026
آخر الأخبار
بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في حفظ السلام الأممي وسط إصلاحات أممية واسعة تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا تقرير دولي: إنفاق القوى النووية يقفز إلى 119 مليار دولار وسط مخاوف من سباق تسلح جديد الفيفا تؤكد غياب الحكم الصومالي عمر عرتن عن المونديال بسبب قرار أمريكي لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي
سياسة

ادريس جطو يشتكي من وضع توصياته في “الثلاجة” بالبرلمان

بقلم الحدث بريس... 7 نونبر، 2020 22:57
ادريس جطو يشتكي من وضع توصياته في “الثلاجة” بالبرلمان

الحدث بريس – مُتابعة

قال إدريس جطو، رئيس المجلس الأعلى للحسابات، أنه ينتظر في كل مرة أن يستدعى من قبل اللجان البرلمانية لمناقشة مآل التوصيات التي يصدرها المجلس، لكن هذا لا يحصل ويطرحون مزيدا من الأسئلة عوض التفاعل من التوصيات السابقة.

وأضاف جطو خلال عرض قدمه امام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، “عندما أحضر إلى البرلمان، وعوض مساءلة النواب عن مصير التوصيات الصادرة عن المجلس، يبادرون بطرح الأسئلة”، مشيرا إلى أن النواب لا يبادرون بأي رد فعل تجاه التوصيات التي يبعثها المجلس، سواء بمساءلة الحكومة أو حتى التواصل مع المجلس الأعلى للحسابات.

وحسب صحيفة “المساء” التي أوردت الخبر، فقد كشف إدريس جطو أن النيابة العامة لدى المجلس قامت خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير 2020 إلى 25 أكتوبر 2020، برفع 11 ملفا يتضمن أفعالا قد تكتسي صبغة جنائية إلى أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، لعرضها على الجهات المختصة قصد اتخاذ المتعين بشأنها.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.