الجمعة 12 يونيو 2026
آخر الأخبار
تصعيد أميركي إيراني يرفع منسوب التوتر في الشرق الأوسط ويهدد أمن الطاقة العالمي المنتخب المغربي يرفع وتيرة الاستعدادات للمونديال.. والجماهير تراهن على عبور عقبة البرازيل ضربة موجعة لـ”أسود الأطلس” قبل المونديال.. إصابتان تفرضان تعديلا اضطراريا في القائمة النهائية العد التنازلي ينطلق.. الداخلية تحدد آخر موعد للتسجيل في اللوائح الانتخابية قبل استحقاقات 2026 الكويت تندد بالاعتداءات الإيرانية المتكررة وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته أكثر من 3.9 ملايين أسرة تحت المجهر.. تصنيف جديد يعيد رسم خريطة المستفيدين من الدعم الاجتماعي مجلس جهة فاس-مكناس يصادق على مشاريع تنموية مهيكلة.. والملعب الكبير بمكناس يتصدر الاستثمارات بـ600 مليون درهم بتعليمات سامية .. الأمير مولاي الحسن يترأس حفل تخرج الفوج 26 للسلك العالي للدفاع والفوج 60 لسلك الأركان المغرب والبرازيل يعززان شراكتهما الأمنية.. حموشي يستقبل سفير برازيليا لبحث آفاق التعاون المشترك المكسيك تستهل مونديال 2026 بانتصار مقنع على جنوب أفريقيا الإفراج على معتقلي “جيل زيد” المتابعين في ملف “لوطوروت” اعتماد رمزي من الفيفا للصحفي الفرنسي كريستوف جليزيس يعيد الجدل حول حرية الصحافة في الجزائر
فن وثقافة

إفتتاح معرض “إستعادات” للفنانة ياسمينة العلوي برواق ضفاف بالرباط

بقلم الحدث بريس... 15 مايو، 2025 22:26
إفتتاح معرض “إستعادات” للفنانة ياسمينة العلوي برواق ضفاف بالرباط

شهد رواق “ضفاف” التابع لمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الخميس بالرباط، إفتتاح معرض فني متميز بعنوان “إستعادات”، يسلّط الضوء على جانب من المسار الإبداعي للفنانة المغربية الأمريكية ياسمينة العلوي، من خلال عرض سلسلتين من أعمالها الفنية : “ألف حلم و حلم” و **“ترسبات”**.

و يقدم المعرض قراءة بصرية جديدة لهاتين السلسلتين، حيث تنجح العلوي في إبراز غنى و تنوع هويتها الفنية المتجذرة في الثقافة المغربية، و المفتوحة في الآن ذاته على أساليب تعبير معاصرة و متعددة الوسائط، تجمع بين التصوير الفوتوغرافي و الرسم و التلوين.

“ألف حلم و حلم” : حكايات صامتة على الجسد

في هذه السلسلة، تمزج الفنانة بين الفوتوغرافيا و الرسم، مقدمة لوحات تستحضر أجواء أسطورية و غامضة، حيث يتحول الجسد البشري إلى مساحة فنية حية تنقش عليها أنماط زخرفية مستوحاة من الوشوم الطقوسية و المخطوطات المزخرفة و فنون التزيين المغربي.

هذا المزج يخلق عالماً بصرياً مدهشاً يربط بين الفن الكلاسيكي و التعبيرات البصرية الحديثة.

“ترسبات” : حوار بين الذاكرة و المادة

أما سلسلة “ترسبات”، فهي تأمل بصري في علاقة الذاكرة بالزوال، حيث تعتمد العلوي تقنيات متعددة الطبقات، توظف فيها أنماط الزخرفة المغربية لتكوين مشاهد تتفاعل فيها الرمزية مع العناصر المادية.

و تشكل هذه الأعمال جسراً بين الماضي و الحاضر، و تطرح تساؤلات حول ما يتبقى في الذاكرة و ما يندثر منها.

و في تصريح لها بالمناسبة، أوضحت ياسمينة العلوي أن أعمالها مستوحاة من التراث المغربي الغني، قائلة : “منذ طفولتي، و أنا أرسم أنماطاً مستلهمة من الزليج و الحناء و التطريز و المنحنيات الزخرفية، و قد طورت على مدى 15 سنة سلسلة رسومات بالحبر، قبل أن أتعاون مع المصور ماركو غيرا في تجربة دمجت بين التصوير و الرسم.”

و أكدت الفنانة أن الجسد الأنثوي يحتل مكانة مركزية في أعمالها، لكونه يشكل خلفية بصرية مثالية لعرض الزخارف المرتبطة بثقافة التزيين النسائية، مما يمنح للعمل تميزاً جمالياً و شكلاً تعبيرياً عميقاً، يتماشى مع رؤيتها الفنية التي تسعى إلى إبراز التوازن بين الهوية المغربية و التأثيرات الثقافية المتعددة.

يُذكر أن ياسمينة العلوي، من مواليد نيويورك سنة 1977، تابعت دراستها في الفنون الجميلة بكاروسيل اللوفر بباريس، و حصلت على شهادة في النحت من كلية ويليام و ماري بالولايات المتحدة.

و تتميز بممارستها لمجموعة من الفنون تشمل الرسم، التصوير، النحت، الفوتوغرافيا، السينما، و التأليف الموسيقي.

و قد تُوجت بجائزة التنوع الثقافي في بينالي داكار سنة 2018.

أما رواق “ضفاف”، الذي إفتتح سنة 2016، فيُعد منصة مخصصة للفنانين و الكتّاب المغاربة المقيمين بالخارج، و يهدف إلى دعم الإبداع المغربي في المهجر و تعزيز تواصله مع الجمهور داخل الوطن.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.