الأربعاء 23 شتنبر 2026
آخر الأخبار
ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها
سياسة

الحركة الشعبية توضح أسباب دعمها لقانون الإضراب رغم تموقعها في صفوف المعارضة

بقلم الحدث بريس... 20 فبراير، 2025 13:45
الحركة الشعبية توضح أسباب دعمها لقانون الإضراب رغم تموقعها في صفوف المعارضة

أوضح محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، موقف حزبه المؤيد لمشروع القانون رقم 97.15 المتعلق بتنظيم حق الإضراب. الذي أثار الكثير من الجدل بعد تصويت الفريق الحركي لصالحه في مجلس النواب، رغم أن الحزب يصطف في صفوف المعارضة.

وفي مداخلته، أكد أوزين أن تصويت حزبه لصالح هذا المشروع يتماشى مع سياسة الحزب. الداعمة لمختلف القوانين التي تهدف إلى تنظيم الحقوق والحريات بشكل متوازن.

وأوضح أن غالبية المشاريع التي تم التصويت عليها من قبل الحكومة الحالية كانت في الأصل من اقتراح الحكومة السابقة. التي كان حزب الحركة الشعبية جزءًا منها، مما يعكس التزام الحزب بتطوير التشريعات الوطنية بغض النظر عن التغيرات السياسية.

وأشار أوزين إلى أن من غير المنطقي أن يرفض الحزب مشروع قانون كان قد شارك في صياغته. مؤكدًا أن الهدف هو إيجاد توازن بين حقوق المواطنين وضرورة تنظيم ممارسة حق الإضراب بما يضمن استقرار البلاد.

وتساءل عن الخيار الأفضل للبلاد: هل الاستمرار في الفوضى التي سادت في قطاع الإضرابات لعقود. أم تنظيم هذا الحق بما يضمن مصلحة جميع الأطراف؟

تصويت الفريق الحركي لصالح مشروع القانون في الجلسة التشريعية يوم 5 فبراير شكل مفاجأة للبعض. خاصة أن الحزب ينتمي إلى المعارضة. مما أثار تساؤلات حول موقفه السياسي في المشهد البرلماني الحالي وفتح الباب لنقاشات حول استقلالية القرارات الحزبية في مواقفها البرلمانية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.