الثلاثاء 9 يونيو 2026
آخر الأخبار
الملك يعزي أسرة شيراك ويشيد بمسيرة برناديت شيراك وعلاقات الصداقة المغربية الفرنسية فيديو صادم يقود إلى توقيف شخص ضواحي الريش بعد تعريض طفل قاصر لمخاطر الإدمان أسود الأطلس يختبرون جاهزيتهم أمام النرويج قبل مونديال 2026 إيبولا يقترب من 500 إصابة بوسط إفريقيا.. وتحذيرات من تفشٍ واسع أسود الأطلس يتعادلون مع النرويج في بروفة أخيرة قبل مونديال 2026 زلزال قوي يهز جنوب الفلبين وتحذيرات من تسونامي تدفع السكان إلى الإجلاء تحليق مكثف للمسيّرات الإسرائيلية فوق بيروت يرفع منسوب القلق الأمني في لبنان “الفاو” تحذر من اتساع أسراب الجراد وتزايد المخاطر على المحاصيل بالمغرب بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في حفظ السلام الأممي وسط إصلاحات أممية واسعة تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا تقرير دولي: إنفاق القوى النووية يقفز إلى 119 مليار دولار وسط مخاوف من سباق تسلح جديد
وظائف

أطفال الحروب في العالم العربي.. نحو مصير مجهول

بقلم الحدث بريس... 25 مارس، 2021 19:37
أطفال الحروب في العالم العربي.. نحو مصير مجهول

الحدث بريس ـ كريمة بومرور

لا يزال الأطفال في العالم العربي يدفعون فاتورة صراع طاحن بين بلدهم الأم والعدو الخارجي، ويتحملون وطأته المدمرة، مع انهيار الخدمات الأساسية وانعدام أدنى مقومات الحياة التي خربها القصف.

وأضحى الأطفال بفعل هذه الانتكاسات مشردين، بأقدام حافية وأجسام متهالكة من البرد والحر والدموع التي لا تفارق وجوهم البريئة، نتيجة للحروب التي جعلت مستقبل جيل من البراعم الصغار معلقا بخيط رفيع.

وتفتقد المخيمات المعدة للاجئين الذين تعرضت مستوطناتهم للتدمير الشامل، أو الهاربين من تداعيات الحرب، كما هو الشأن مع الأطفال السوريين، لكل سبل العيش الكريم والبسيط الذي يعتبر واجبا في باقي بلدان العالم وليس حقا يطالب به، ولا تفوح فيها سوى رائحة البارود والقصف الجوي، لا وقود شحة ولا مواد غذائية، لاوجود سوى للأمراض الفتاكة وغالبيتها معدية.

ومن جهة أخرى، فأغلبية الأطفال يستغلون استغلالا شنيعا في الترويج للأطروحات الإنفصالية ويتم الزج بهم في مناورات عسكرية، كما يحدث في مخيمات “تندوف”، حيث تجند جبهة البوليساريو القاصرين وتدربهم على استخدام السلاح. ضاربة بعرض الحائط المعاهدات الدولية المطالبة برعاية الأطفال واستثنائهم من التجنيد العسكري أو دفعهم إلى المشاركة في الحروب المفتعلة.

ويظهر جليا أن منظمة اليونيسيف تكون أحيانا أرحم للأطفال من الحكام والمنتخبين، فالعدل أساس الحكم، والعدالة الإجتماعية ضمان السلم الإجتماعي والتعايش السلمي، حيث تحاول المنظمة جاهدة توفير التربية والتعليم لهم، باعتبارهما الوسيلة الأنجع لضمان مستقبل “الولد” أو “البنت” بهذه المخيمات، فالولد المتعلم شجرة مثمرة ولا أحد يدري على يد من منهم قد يأتي التغيير.

إن مختلف الاعتداءات المفتقرة لمفهوم الإنسانية التي تحدث في العالم عموما والوطن العربي خصوصا، ستزرع أفكارا ثورية في عقول الأطفال إن لم يوضع لها حد. فهم مجرد طين لين والحروب هي من تنحت تفاصيلهم عند الكبر.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.