آخر الأخبار
الرئيسية / عام / ٱنس باري خريج جامعة الٱخوين يقود فريقا بحثيا في أمريكا ويصمم أداة لحصر تطور كورونا

ٱنس باري خريج جامعة الٱخوين يقود فريقا بحثيا في أمريكا ويصمم أداة لحصر تطور كورونا

عام بقلم: 15/04/2020 01:37
عام
ٱنس باري خريج جامعة الٱخوين يقود فريقا بحثيا في أمريكا ويصمم أداة لحصر تطور كورونا

الحدث بريس: متابعة

قام أنس باري، أستاذ في جامعة نيويورك وخريج جامعة الأخوين بإفران، بتصميم أداة ذكاء اصطناعي لحصر تطور فيروس كورونا وتحديد الإجراءات التي يجب اتخاذها للحد من تأثيره. وأفادت جامعة الأخوين أن أنس، ابن مدينة طنجة، يدير فريق بحث في الجامعة الأمريكية المرموقة، وضع أداة تساعد على اتخاذ القرار ترتكز أساسا على التحليلات التنبؤية.

ومن الناحية العملية، فإن هذا الحل سيمكن من الإبلاغ عن مدى جدية الحالة السريرية للمصابين بالوباء، وسيساعد الأطباء على تحديد أي من المرضى يحتاجون بالفعل إلى أسرة طبية وأيهم يمكنهم العودة إلى منازلهم، باعتبار محدودية موارد المستشفى.

وبوساطة الباحث المغربي أنس باري، تتم حاليا مناقشة شراكة بين جامعة الأخوين والجامعة الأمريكية، لاستخدام التقنيات المتقدمة لتتبع انتشار فيروس كورونا في المغرب، ولتحديد آثاره بدقة على الخطط الاقتصادية والصحية كذلك.

يذكر أن أنس باري حاصل على درجة البكالوريوس في هندسة الحاسوب من جامعة الأخوين بإفران، فوج سنة 2007. ويقول أنس : “بدأ حلمي الأمريكي ببرنامج التبادل في جامعة جورج واشنطن كجزء من دراستي في الأخوين. عندما عدت إلى المغرب وأثناء فصلي الدراسي الأخير في إفران، حصلت على وظيفتي الأولى مع مالك السفن العالمي مولر مايرسك”.

بعد ذلك بعامين، عاد الباحث المغربي إلى جامعة جورج واشنطن للحصول على دكتوراه في علوم الحاسوب ثم شغل عدة مناصب في مؤسسات مرموقة مثل البنك الدولي. كما ألف أنس باري كتابا عن التحليل التوقعي ومقالات مختلفة عن الذكاء الاصطناعي لفائدة مؤسسات كبرى مثل سي.إن.بي.سي و فوربس وفرانس 24.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي استئناف العمل بالمحاكم بعد 20ابريل 2020 المقال السابق هذا ما طالبت به موظفة بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة درعة تافيلالت
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة