الأحد 21 يونيو 2026
آخر الأخبار
سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية نشرة إنذارية تحذر من موجة حر تصل إلى 44 درجة وزخات رعدية بالمملكة
وظائف

وكالة فيتش تحذر من تأثيرات الحرب التجارية الأمريكية على النمو الاقتصادي والتضخم العالمي

بقلم الحدث بريس... 19 مارس، 2025 21:50
وكالة فيتش تحذر من تأثيرات الحرب التجارية الأمريكية على النمو الاقتصادي والتضخم العالمي

في تحذيرٍ جديد، أعلنت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني في تقريرٍ لها أن الإدارة الأمريكية الجديدة قد بدأت في تبني سياسات تجارية تصعيدية، الأمر الذي قد يتسبب في تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي والأمريكي على حد سواء.

ووفقًا للتقرير، فإن هذه السياسات قد تؤدي إلى زيادة التضخم في الولايات المتحدة وتأخير تخفيضات أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

وفي تحليلها للأوضاع الراهنة، توقعت فيتش أن ينخفض النمو الاقتصادي العالمي إلى 2.3% في عام 2025، وهو معدل أدنى بكثير من الاتجاه السائد في السنوات الماضية، مقارنة بـ 2.9% في عام 2024.

كما   توقعت    الوكالة    أن يظل النمو ضعيفًا في السنوات القادمة، مع توقعات بتحقيق 2.2% فقط في عام 2026.

و   تعكس   التحركات    الاقتصادية الأمريكية   الأخيرة   تحولًا جذريًا في السياسة التجارية، حيث فرضت الولايات المتحدة رسومًا جمركية مرتفعة على العديد من السلع المستوردة، بما في ذلك من الصين والدول الأوروبية.

وتعتبر   فيتش   أن    هذه   الحروب التجارية ستكون لها تأثيرات سلبية كبيرة على الاقتصاد الأمريكي، حيث ستزيد التكلفة على المستهلكين والشركات، مما يعزز من معدل التضخم.

وبذلك  ،   يُتوقع   أن يتأخر قرار الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، وهو ما كان يُعتبر أحد الحلول المحتملة لتخفيف تأثيرات التضخم.

وفي هذا السياق، أشار تقرير الوكالة إلى أن هذه السياسات التجارية قد تؤدي إلى توترات اقتصادية عالمية، تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية وتقلل من الفرص الاستثمارية.

كما   أكد   التقرير أن الحرب التجارية المستمرة بين أكبر اقتصادين في العالم (الولايات المتحدة والصين) سيكون لها تداعيات على الأسواق العالمية وقد تؤثر سلبًا على استقرار النمو العالمي.

علاوة على ذلك، تُظهر توقعات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) أن السياسات التجارية الحالية قد تساهم في تباطؤ النمو الاقتصادي على مستوى العالم.

وتؤكد المنظمة أن الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة ستؤثر بشكل كبير على حركة التجارة الدولية، مما يهدد تحقيق أهداف النمو الاقتصادي العالمي.

ورغم أن بعض الخبراء يعتبرون أن هذه الإجراءات قد تكون ضرورية لحماية الصناعات المحلية الأمريكية، إلا أن الآثار الجانبية المحتملة على الاقتصاد العالمي قد تكون كبيرة.

سيشهد العالم زيادة في الأسعار، مما يؤدي إلى تراجع القدرة الشرائية للمستهلكين في العديد من الدول.

و تؤكد فيتش أن الوضع الاقتصادي العالمي قد يتفاقم إذا استمرت هذه السياسات التجارية التصعيدية، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة صعوبة التنبؤ بمستقبل الاقتصاد في ظل هذه التوترات.

ووفقًا للتقرير، فإن السياسات التجارية التي تسعى الولايات المتحدة إلى تبنيها قد تؤدي إلى عواقب غير مرغوب فيها على المدى الطويل، حيث سيتباطأ النمو الاقتصادي العالمي بشكل أكبر، مما قد يهدد الاستقرار المالي في العديد من البلدان.

في ضوء هذه التحذيرات، يبدو أن السياسات التجارية الأمريكية الجديدة ستكون لها تداعيات كبيرة على الاقتصادين الأمريكي والعالمي.

من المتوقع أن تؤدي إلى تباطؤ النمو، وزيادة التضخم في الولايات المتحدة، فضلاً عن تأخير أي خطوات نحو تخفيض أسعار الفائدة.

ورغم أن هذه القرارات قد تكون تستهدف حماية الاقتصاد الأمريكي في المدى القصير، إلا أن آثارها السلبية على المدى الطويل قد تكون أكبر مما كان يُتصور.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.