الأربعاء 24 يونيو 2026
آخر الأخبار
أزمة الماء بجهة فاس مكناس تكشف هشاشة البنيات المائية في مواجهة الأعطاب برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين جلالة الملك من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بمناسبة انتهاء الدورة العادية الـ 37 للمجلس إيطاليا ترفع التأهب إلى الدرجة القصوى بسبب موجة حر تضرب 15 مدينة مونديال 2026.. منتخبات تودع المنافسات قبل إسدال الستار على دور المجموعات “الهاكا” تضبط قواعد التغطية الإعلامية لانتخابات 2026  ازدواجية الجنسية في كرة القدم المغاربية.. بين الانتماء الوطني والاختيارات الرياضية  تصعيد جديد للمحامين ضد مشروع قانون المهنة.. ووقفة احتجاجية مرتقبة أمام البرلمان فرنسا تسجل أول إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا على أراضيها إحباط محاولتين متتاليتين لتهريب 74 كيلوغراما من الشيرا بمعبر باب سبتة الجواهري: الدعم العمومي ضروري في الأزمات ولا يمكن أن يتحول إلى سياسة دائمة مونديال 2026.. عندما تصطدم كرة القدم الإفريقية بين منطق الاحتراف وخرافة “المرابطين” تحذير دولي للاتحاد الأوروبي من تداعيات تشديد قواعد الميثان على إمدادات الغاز
مجتمع

وزير الأوقاف يبرز الدور الجوهري للعلماء في إصلاح المجالات المرتبطة بالإنسان

بقلم الحدث بريس... 1 دجنبر، 2024 23:16
وزير الأوقاف يبرز الدور الجوهري للعلماء في إصلاح المجالات المرتبطة بالإنسان

قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، اليوم الأحد بالرباط، إن العلماء يضطلعون بدور جوهري في النهوض بالمجالات الأساسية المتعلقة بإصلاح الإنسان.

وشدد التوفيق، خلال افتتاح ندوة نظمها المجلس العلمي الأعلى حول موضوع « العلماء ورسالة الإصلاح في المغرب الحديث »، على دور العلماء في دعم ثوابت الأمة، وتوطيد الأمن الروحي، وتسديد السلوك الأخلاقي، وتخليص المجتمع من غوائل الإجرام والإرهاب.

وأشار السيد التوفيق، في مداخلة له. خلال محاضرة عنوانها « شرط اعتبار الأحوال في دعوة العلماء للإصلاح ». إلى أن جوهر الإصلاح الذي يدعو إليه العلماء يتمثل في « تذكير الناس بوعد الله بالحياة الطيبة المشروطة. بالإيمان والعمل الصالح، المصحوب بالنهج النبوي في الهداية »، مبينا أن هذا النهج قوامه « الشفقة والنصح والرحمة ».

وتطرق الوزير إلى التحديات التي تواجه العلماء. في باب الإصلاح من قبيل غلبة الجانب المادي على الحياة المعاصرة، و »مسألة تدبير الحرية. وعلاقتها بعدم الإكراه في الدين من جهة، وما يشوب ممارستها من إفساد إذا غلبت الأنانية على المستوى الفردي والجماعي من جهة أخرى ».

وتابع أن من بين التحديات « تشتت الأمة الإسلامية أكثر من أي وقت مضى. حول فهم الدين وممارسة السياسة. والحيرة بين شعارات الحقوق وجيوب الظلم التي تنخر هذا العالم » .

وخلص التوفيق إلى أن تجربة الإصلاح التي يقبل عليها العلماء. تتطلب وعيا ضروريا بفقه مراعاة الأحوال، « الذي أصبح أكثر تعقيدا بفعل طبيعة التحديات المتواترة ».

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.