آخر الأخبار
التامني تهاجم حصيلة الحكومة وتصفها بـ”دعاية وردية” مكناس تحتضن الدورة ال15 للجامعة السينمائية تحت شعار: “السينما للجميع” زيادة 1000 درهم لموظفي التعليم العالي تقترب من التنفيذ بمرسوم رسمي تدهور القدرة الشرائية يثير قلق المستهلكين.. دعوات لإجراءات عاجلة قبل تفاقم الأزمة غينيا تشكر الملك محمد السادس بعد عملية إنسانية لإعادة مواطنيها إلى الوطن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تطالب البرلمان بحماية استقلال مجلس الصحافة القصة الكاملة لهجوم صادم خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس وزوجته إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد تقرير طبي إسرائيلي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان وخضوعه للعلاج الإشعاعي سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026
الرئيسية / سياسة / واشنطن تعيد رسم خطوط الردع ضد “داعش”.. رسائل نارية من السماء السورية

واشنطن تعيد رسم خطوط الردع ضد “داعش”.. رسائل نارية من السماء السورية

سياسة بقلم: الحدث بريس 11/01/2026 20:38
سياسة
واشنطن تعيد رسم خطوط الردع ضد “داعش”.. رسائل نارية من السماء السورية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية بواشنطن عن تنفيذ ضربات جوية واسعة النطاق استهدفت مواقع لتنظيم “داعش” في مناطق مختلفة من سوريا. ففي خطوة تعكس تحولا واضحا في أسلوب التعامل مع التهديدات المتجددة للتنظيم. هذه الضربات لا يمكن قراءتها فقط كعمل عسكري محدود. بل كجزء من استراتيجية أشمل تهدف إلى إعادة تثبيت الردع الأمريكي ومنع التنظيم من استعادة زمام المبادرة.

عملية “عين الصقر”…سياق ودلالات

وتندرج هذه العمليات ضمن ما يعرف بعملية “عين الصقر”. التي أطلقت في دجنبر 2025 بتوجيه مباشر من الرئيس الأمريكي. كرد على الهجوم الدامي الذي استهدف القوات الأمريكية والسورية في تدمر. ذلك الهجوم. الذي أودى بحياة جنديين أمريكيين ومترجم مدني. شكل لحظة مفصلية أعادت ملف “داعش” إلى صدارة الاهتمام الأمني الأمريكي. وأجبرت واشنطن على التحرك بقوة.

رسالة حزم في توقيت حساس

ويحمل توقيت الضربات أبعادا سياسية واضحة. إذ يأتي في مرحلة تسعى فيها الإدارة الأمريكية إلى التأكيد على أن مكافحة الإرهاب ما تزال أولوية. رغم تعدد الأزمات الدولية. الرسالة هنا مزدوجة: أولا إلى “داعش” بأن أي استهداف للقوات الأمريكية سيقابل برد قاس. وثانيًا إلى الحلفاء والخصوم بأن الولايات المتحدة ما تزال قادرة على التحرك السريع والحاسم.

سوريا…ساحة مفتوحة على الاحتمالات

كما يعكس تنفيذ الضربات في مناطق متفرقة من سوريا إدراكا أمريكيا لطبيعة التهديد غير المركزي الذي يمثله التنظيم. خاصة في البادية السورية والمناطق ذات السيطرة الهشة. ورغم تراجع الحضور الإعلامي للصراع السوري. فإن الواقع الميداني يؤكد أن البلاد لا تزال تشكل بيئة خصبة لتحركات “داعش” وإعادة انتشاره.

الوجود الأمريكي ومعادلة المخاطر

استمرار انتشار القوات الأمريكية في عدة مناطق سورية، لاسيما في محافظة حمص، يبقي واشنطن في قلب معادلة أمنية معقدة. هذا الوجود يمنحها القدرة على التدخل السريع، لكنه في الوقت نفسه يجعلها عرضة لهجمات مباغتة، ما يفسر اعتمادها المتزايد على الضربات الجوية والتنسيق مع قوات شريكة بدل التورط البري الواسع.

هل تكفي الضربات لاحتواء التهديد؟

ويظل السؤال المطروح، على الرغم من القوة النارية للضربات، حول مدى فعاليتها على المدى الطويل. فتنظيم “داعش” أثبت مرارًا قدرته على التكيف واستغلال الفراغات الأمنية. وهو ما يعني أن المعالجة العسكرية، وإن كانت ضرورية، تبقى غير كافية دون حلول سياسية وأمنية أوسع تعالج جذور الفوضى في سوريا.

خلاصة المشهد

كما تمثل الضربات الأمريكية الأخيرة عودة واضحة لمنطق الردع الصارم، وتأكيدا على أن واشنطن لن تسمح بإعادة إنتاج تهديد “داعش”. لكنها في الوقت نفسه تكشف هشاشة الاستقرار في سوريا، وتبرز أن المعركة مع التنظيم لم تحسم بعد، بل دخلت مرحلة جديدة عنوانها الضربات الاستباقية ورسائل القوة من الجو.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي برشلونة يحسم الكلاسيكو ويتوج بكأس السوبر الإسباني المقال السابق صاحب الجلالة يبرق لتعزية ومواساة أفراد أسرة المرحوم حسن الورياغلي
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة