الرئيسية / سياسة / «الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة

«الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة

سياسة بقلم: الحدث بريس.. 22/04/2026 11:58
سياسة
«الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة

شهد مضيق هرمز، اليوم الأربعاء، حوادث إطلاق نار استهدفت سفن حاويات، تزامناً مع إعلان إيراني عن احتجاز سفينتين بدعوى مخالفتهما قواعد العبور، في تصعيد ميداني جديد يعكس هشاشة الوضع الأمني في الممرات البحرية الاستراتيجية،

إطلاق نار يستهدف سفناً تجارية

أفادت مصادر في قطاع الأمن البحري وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بأن ثلاث سفن حاويات على الأقل تعرضت لإطلاق نار في عرض البحر، قبالة السواحل الشمالية الشرقية لسلطنة عُمان.
وأكدت الهيئة، في بيان لها، أن زورقاً تابعاً لـالحرس الثوري الإيراني اقترب من إحدى السفن دون سابق إنذار عبر أجهزة الاتصال اللاسلكي، قبل أن يباشر إطلاق النار بشكل مباشر نحوها.

وتضررت غرفة القيادة في سفينة ترفع علم ليبيريا نتيجة القصف. الذي شمل أيضاً قذائف صاروخية، غير أن المعطيات الأولية تفيد بعدم تسجيل إصابات في صفوف الطاقم. كما أوضحت المصادر ذاتها أن الحادث لم يخلف أي تلوث بيئي أو اندلاع حرائق، ما حال دون تفاقم الوضع ميدانياً.

من جهة أخرى، أورد قبطان السفينة، التي تديرها شركة يونانية. أنه لم يتلق أي تحذير مسبق، مشيراً إلى أن السفينة كانت قد حصلت، في وقت سابق، على تصريح رسمي لعبور المضيق قبل وقوع الهجوم.

احتجاز سفينتين في مضيق هرمز وسط تضارب في الروايات

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته البحرية قامت، صباح اليوم. برصد سفينتين وصفهما بـ”المخالفتين” أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز. قبل أن تعمل على توقيفهما واقتيادهما إلى المياه الإقليمية الإيرانية.

وأوضح بيان رسمي أن عملية الاحتجاز تمت بعد ما اعتبرته طهران خرقاً لقواعد الملاحة البحرية. مؤكداً أن السفينتين تم نقلهما إلى السواحل الإيرانية تحت إشراف القوات البحرية.

في المقابل، كشفت شركة “فانغارد تك” المتخصصة في أمن الملاحة أن السفينة التي تعرضت لإطلاق النار كانت تتوفر على إذن مسبق للعبور. وهو ما يتناقض مع ما أوردته وكالة “تسنيم” الإيرانية، التي اتهمت السفينة بتجاهل تحذيرات القوات المسلحة.

توتر متصاعد في ممر حيوي عالمي

يأتي هذا التطور في سياق توتر إقليمي متصاعد، حيث كانت إيران قد أعلنت في وقت سابق إغلاق مضيق هرمز. رداً على الهجمات التي تعرضت لها، في ظل استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة عليها.

في غضون ذلك، أعلن دونالد ترامب تمديد الهدنة القائمة بين واشنطن وطهران منذ الثامن من أبريل الجاري. في خطوة تعكس محاولة احتواء التصعيد، رغم استمرار الحوادث الميدانية.

ويُعد مضيق هرمز من أبرز الشرايين الحيوية في العالم. إذ كان، قبل اندلاع الحرب أواخر فبراير الماضي، تمر عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير مباشر على الأسواق الدولية وأمن الطاقة.

وبينما تتضارب الروايات بشأن ملابسات الحوادث الأخيرة. يتزايد القلق الدولي من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تهدد استقرار الملاحة البحرية في المنطقة.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين المقال السابق السيد حموشي يقوم بزيارة عمل إلى مملكة السويد
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة