اختارت محكمة التحكيم الرياضي «طاس» هيئة ثلاثية للنظر في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم بشأن قرار نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام المغرب، في جلسة مرتقبة يوم 8 أكتوبر الجاري.
ويرأس الهيئة المحكم الفرنسي جيرالد سيمون، إلى جانب الإيطالي لويجي فوماغالي والألماني أولريش هاس، وفق ما أورده موقع «RMC» الفرنسي.
وستستمع الهيئة إلى دفوع الاتحادين المغربي والسنغالي، في جلسة ستُعقد خلف أبواب مغلقة، بعدما لم يطلب الطرفان عقدها بشكل علني.
ورغم أهمية جلسة 8 أكتوبر، فإنها لن تكون موعداً لإعلان القرار النهائي، إذ أفادت مصادر إعلامية فرنسية بأن المحكمة لن تصدر حكمها في اليوم نفسه، بينما لم تحدد بعد تاريخاً نهائياً للنطق بالقرار.
ويأتي ذلك في وقت يترقب فيه الطرفان مآل النزاع الذي أصبح مرتبطاً بشكل مباشر بتحديد صاحب لقب كأس أمم إفريقيا 2025.
وكانت لجنة التأديب التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد قررت في مارس الماضي اعتبار المنتخب المغربي بطلاً للمسابقة، على خلفية الأحداث التي شهدها النهائي، بعدما غادر عدد من لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب عقب إعلان الحكم عن ركلة جزاء، قبل أن يتراجعوا ويستأنفوا اللعب.
في المقابل، طعن الاتحاد السنغالي في القرار أمام «طاس»، مطالباً باعتماد نتيجة المباراة التي انتهت ميدانياً بفوز السنغال 1-0.
وكانت «طاس» قد أعلنت في يوليوز الماضي أن الاستئناف السنغالي يطالب بإعلان منتخب السنغال بطلاً لكأس أمم إفريقيا 2025، مشيرة إلى أن موعد الجلسة حُدد بعد التشاور مع الأطراف، الذين لم يطلبوا عقدها بشكل علني.
وبذلك، تتجه أنظار الكرة الإفريقية إلى جلسة 8 أكتوبر، في انتظار قرار «طاس» الذي سيحسم مآل النزاع حول لقب «كان 2025».