الجمعة 9 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
طقس الاثنين.. زخات رعدية مهمة بالأقاليم الجنوبية وحرارة مرتفعة بعدد من المناطق جيسوس يفتح الباب لرونالدو.. والقرار بيد «الدون» المحامون يعودون إلى المحاكم بعد أشهر من التوقف.. وملفات متراكمة تنتظر الحسم وزارة الصحة تكشف حقيقة توفر اللقاحات وتدعو المغاربة إلى عدم تأخير الجرعات فرنسا تفتح الباب أمام عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي جلسة حاسمة في لوزان.. المحكمة الرياضية تحسم مسار قضية نهائي أمم إفريقيا جلالة الملك يترأس غدا الجمعة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة ملتقى التفاح بميدلت 2026: عصب التنمية وركيزة العدالة الاجتماعية في أعالي الأطلس الدفتيريا بالمغرب.. خبراء يدقون ناقوس الخطر ويدعون إلى تتبع تلقيح التلاميذ جلالة الملك يوجه خطابا ساميا بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة الولاية التشريعية والحكومية الجديدة يجب أن تشكل منعطفا حقيقيا لمواصلة طموح المغرب كقوة اقتصادية صاعدة وموثوقة (جلالة الملك) جلالة الملك: الشراكة اختيار سيادي والتزام إرادي ولن تكون أبدا محل أي ضغط أو تهديد أو ابتزاز
سياسة

مينورسو على أبواب الرحيل في الصحراء المغربية

بقلم الحدث بريس... 3 أبريل، 2025 14:08
مينورسو على أبواب الرحيل في الصحراء المغربية

تشهد بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية (مينورسو) تطورات غير مسبوقة، حيث بدأت في تسريح موظفيها المدنيين وعدم تجديد عقودهم، في خطوة تثير التساؤلات حول قرب انتهاء مهامها بعد 35 عامًا من تواجدها في المنطقة. هذه المستجدات تأتي في سياق تحولات دولية تعزز موقف المملكة المغربية، التي لطالما أكدت على ضرورة إيجاد حل نهائي لهذا النزاع المفتعل.

وفقًا لتقارير موثوقة، أبلغت البعثة عددًا من موظفيها المغاربة بإنهاء عقودهم خلال الأشهر المقبلة، مع قرار بعدم تعيين موظفين جدد، بناءً على توجيهات من مقر الأمم المتحدة في نيويورك. ويبدو أن هذا التوجه يعكس قناعة متزايدة داخل المجتمع الدولي بأن استمرار وجود المينورسو لم يعد ذا جدوى، خاصة بعد سلسلة النجاحات الدبلوماسية التي حققتها المملكة في السنوات الأخيرة، سواء من خلال الاعترافات الدولية المتزايدة بمغربية الصحراء أو من خلال فتح قنصليات لدول عديدة في مدينتي العيون والداخلة.

من المنتظر أن يناقش مجلس الأمن الدولي مستقبل البعثة في جلسة مرتقبة يوم 14 أبريل الجاري، وسط مؤشرات على أن الولايات المتحدة الأمريكية تتجه إلى مراجعة دورها، مما قد يسرّع من إنهاء مهام المينورسو بشكل تدريجي. هذه التطورات تأتي في ظل مقاربة مغربية ناجحة استطاعت فرض واقع جديد على الأرض، قائم على التنمية والاستقرار، بعيدًا عن المزايدات السياسية التي تعيق إيجاد حلول واقعية للنزاع.

يؤكد المراقبون أن إنهاء مهام المينورسو سيكون بمثابة اعتراف أممي ضمني بأن النزاع المفتعل يقترب من نهايته، وهو ما يتماشى مع رؤية المغرب، الذي قدم منذ 2007 مبادرة الحكم الذاتي كحل عادل وواقعي تحت سيادته. ومع استمرار المملكة في تعزيز موقعها الجيوسياسي وتقوية شراكاتها الدولية، يبدو أن المجتمع الدولي بات أكثر اقتناعًا بأن الحل يكمن في دعم الدينامية المغربية بدل الاستمرار في آليات لم تثبت فعاليتها.

في ظل هذه المستجدات، يظهر أن مرحلة جديدة تلوح في الأفق، تتجه فيها القضية نحو طيّ صفحة عقود من الجمود، لصالح حل يراعي استقرار المنطقة ويكرس سيادة المغرب على أراضيه.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.