الأربعاء 10 يونيو 2026
آخر الأخبار
لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي نشرة إنذارية: موجة حر ورياح قوية وأمطار رعدية من الأربعاء إلى السبت بين السياسة والاقتصاد.. لماذا فقد الذهب جزءا من بريقه في زمن الأزمات؟ رحيل الفنان المصري عبدالعزيز مخيون بعد صراع مع المرض الجديدة.. الأمن يحبط ترويج أزيد من 27 ألف مفرقعة نارية ويوقف مشتبه فيهما عريضة إلكترونية تدعو “رايان إير” إلى إطلاق خط جوي مباشر بين طنجة والرشيدية
اقتصاد

ميزانية المغرب تسجل عجزا ماليا في بداية 2025 تحديات اقتصادية تلوح في الافق

بقلم الحدث بريس... 23 مارس، 2025 15:36
ميزانية المغرب تسجل عجزا ماليا في بداية 2025 تحديات اقتصادية تلوح في الافق

شهدت الميزانية العامة للمملكة المغربية في أول شهرين من عام 2025 تطورًا لافتًا على صعيد العجز المالي، حيث بلغ العجز 24.7 مليار درهم، أي ما يعادل 2.5 مليار دولار أمريكي، ليكون قد سجل زيادة بنسبة 154% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

 هذا التزايد الكبير في العجز يعكس العديد من التحديات التي تواجه الاقتصاد المغربي في الوقت الراهن، والتي تتطلب تدابير عاجلة لضمان استدامة النمو المالي وتجنب التأثيرات السلبية على الاقتصاد الوطني.

بينما شهدت النفقات العامة زيادة ملحوظة وصلت إلى 31.3%، حيث بلغت النفقات 78.4 مليار درهم بنهاية فبراير 2025، فإن الإيرادات لم تنمو بالوتيرة نفسها. فقد حققت الإيرادات زيادة محدودة بلغت نحو 7.4%، لتصل إلى 53.7 مليار درهم، مما يعكس فجوة كبيرة بين النفقات والإيرادات التي قد تؤثر على قدرة الحكومة في تمويل البرامج والمشاريع التنموية في المستقبل القريب.

 زيادة النفقات تعود في جزء كبير منها إلى ارتفاع تكلفة الدين العام وتوسع الإنفاق على السلع والخدمات، في وقت يعاني فيه الاقتصاد من ضغوط متزايدة على المستوى المحلي والدولي.

من جهة أخرى، تبرز الحاجة الملحة للتفكير في حلول تمويلية مستدامة. وتكمن الإشكالية الأكبر في زيادة تكلفة خدمة الدين، والتي تزداد بشكل تدريجي مع تزايد الاقتراض، مما يعمق العجز ويوجه الموارد العامة نحو تسديد الفوائد بدلاً من الاستثمار في المشاريع الإنتاجية والتنموية التي تساهم في تعزيز النمو الاقتصادي.

 كما أن النفقات على السلع والخدمات شهدت زيادة حادة، مما يثير تساؤلات حول الأولويات المالية ومدى فعالية توزيع الموارد.

على الرغم من هذه التحديات، ما زالت الحكومة المغربية تأمل في تحقيق أهدافها المالية والاقتصادية لعام 2025، إذ تتوقع تسجيل عجز في الميزانية يبلغ حوالي 58.2 مليار درهم.

 هذه التوقعات تعكس أن المغرب لا يزال يعاني من ضغوط مالية كبيرة، قد تؤثر على قدرة الاقتصاد الوطني على الاستمرار في النمو بشكل مستدام. في هذا السياق، يتوجب على الحكومة النظر في إصلاحات مالية هيكلية، مثل تحسين التحصيل الضريبي، وتوجيه النفقات بشكل أكثر كفاءة، بالإضافة إلى العمل على تقليل الاعتماد على الديون.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.