آخر الأخبار
الخطوط الملكية المغربية والجزائرية.. منافسة جوية تكشف تباين الرؤى والاستراتيجيات الأمن الإسباني يطيح بتنظيم ينشط في نقل المهاجرين من الجزائر باريس سان جيرمان يحافظ على العرش الأوروبي ويتوج بدوري الأبطال للمرة الثانية 3750 فحصاً و350 زيارة منزلية.. تفاصيل حصيلة “أونسا” خلال العيد الرباط تستعد لليلة استثنائية.. نجوم ألعاب القوى العالميون يشعلون المنافسة في ملتقى محمد السادس الحج 2026.. مليارات الدولارات تنعش الاقتصاد السعودي وإيراداته الفعلية تظل غير معلنة أرسنال وباريس سان جيرمان في صراع التتويج الأوروبي.. من يحسم نهائي الأبطال؟ صدمة بعد فيديو أثار الغضب.. توقيف المتهم الرئيسي في قضية إجبار طفل على تناول مادة يشتبه أنها كحولية نشرة إنذارية.. موجة حر لاهبة وعواصف رعدية تضرب عددا من مناطق المملكة حتى الإثنين شجار دموي ببني ملال يخلف 9 مصابين ويستنفر الدرك الملكي موجة حرارة مفرطة وعواصف رعدية تضرب مناطق بالمغرب.. والأرصاد الجوية ترفع درجة التأهب سفير المغرب بالأمم المتحدة يجدد دعوته لإنهاء نزاع الصحراء على أساس الحكم الذاتي
الرئيسية / مجتمع / متى ستنتهي معاناة المغاربة مع الساعة الصيفية؟

متى ستنتهي معاناة المغاربة مع الساعة الصيفية؟

مجتمع الحدث بريس... 21/02/2025 18:15
مجتمع
متى ستنتهي معاناة المغاربة مع الساعة الصيفية؟

أثار إعلان الحكومة عن العودة إلى الساعة القانونية للمملكة (توقيت غرينيتش) في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير 2025. بمناسبة حلول شهر رمضان، مجددًا الجدل حول فاعلية اعتماد “الساعة الإضافية”. في ظل ما يترتب عليها من آثار نفسية واجتماعية سلبية.

وعلى الرغم من مرور أكثر من ست سنوات على تطبيق المرسوم الحكومي القاضي بالعمل بالتوقيت الصيفي بشكل دائم، فإن العديد من المغاربة لا يزالون يرفضون هذه التعديلات الزمنية بسبب تأثيراتها الصحية والنفسية. مطالبين بعودة العمل بـ”الساعة العادية”.

وفي هذا السياق، يرى حماة المستهلك أن التوقيت الرسمي للمغرب هو توقيت غرينيتش. وأن الساعة الإضافية لا تشكل جزءًا من التوقيت العادي الذي تعود عليه المغاربة. موضحين أن هذه التغييرات تؤدي إلى اضطراب المزاج والتوتر لدى المواطنين.

ويشدد حماة المستهلك على ضرورة مراعاة استقرار المغاربة نفسيًا واجتماعيًا. حيث أن التغيير المستمر للساعة يُشكل صدمة للمواطنين ويؤثر بشكل سلبي على حياتهم اليومية. لذلك، يطالبون بالعودة إلى النظام الطبيعي المعتمد على توقيت غرينيتش دون إجراء أي تعديلات إضافية.

من جانب آخر، اعتبر متخصصون في علم النفس أن زيادة أو تقليص الساعة يؤدي إلى اضطراب في الإيقاعات البيولوجية للأفراد، ما يعكر صفو توازنهم النفسي. وأكد هؤلاء المختصون أن التغيرات الزمنية تؤثر بشكل مباشر على المنظومة الداخلية للمغاربة، مما يعزز رغبتهم في الحفاظ على إيقاع زمني يتوافق مع ما هو طبيعي.

ويعرب المغاربة في كل موسم رمضاني عن أملهم في أن يستمر العمل بتوقيت غرينيتش طيلة السنة. كي يعيشوا وفقًا للإيقاع الزمني الذي يتناسب مع محيطهم، ويبتعدوا عن التعديلات التي تربك حياتهم اليومية.

ويختتم أستاذ في علم النفس بالتأكيد على أن العودة إلى توقيت غرينيتش يعد الخيار الأفضل. مشيرًا إلى أن التلاعب بالساعة يؤدي إلى التوتر والقلق، مما يضر بتفاعل المواطن المغربي مع الزمن الطبيعي.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي بلاغ عاجل من الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء: تغييرات هامة في التعريفة المقال السابق اختتام الدورة الثانية للأيام التواصلية الجهوية لمؤسسة محمد السادس بالقنيطرة
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة