تعيش إسبانيا حالة استنفار قصوى عقب وصول العاصفة العنيفة “ليوناردو”. التي ضربت بقوة الأقاليم الجنوبية، متسببة في إجلاء آلاف المواطنين وتعطيل شبه كلي لمظاهر الحياة العامة. وسط تحذيرات رسمية من تساقطات مطرية “تاريخية” تهدد بفيضانات عارمة وغير مسبوقة.
عاصفة “ليوناردو” تجلي الآلاف وترفع الإنذار الأحمر في الأندلس
وأجلت السلطات الإسبانية أكثر من 3000 شخص من المناطق الأكثر عرضة. للخطر في أقاليم قادس ومالقة وجيان، في خطوة استباقية لتفادي الخسائر البشرية المحتملة. تزامنًا مع رفع وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية (AEMET) مستوى الإنذار إلى اللون الأحمر في أجزاء واسعة من منطقة الأندلس. محذرة من تساقطات مطرية قد تتجاوز 200 ملليمتر في بعض المناطق خلال فترة زمنية قصيرة.
عاصفة “ليوناردو” تضغط على السدود وتدفع الجيش للتدخل
ووضعت التساقطات الغزيرة البنية التحتية المائية في إسبانيا تحت ضغط هائل. بعدما بلغت السدود والخزانات المائية طاقتها الاستيعابية القصوى. في وقت حذر فيه خبراء الأرصاد من تشبع التربة بالمياه وارتفاع خطر الانهيارات الأرضية والفيضانات المفاجئة.






