آخر الأخبار
اعتصام ‘الغضب’ بإنزكان: مهنيو الصحة ينتفضون ضد ‘الحكرة’ ويُحملون الإدارة مسؤولية الاحتقان 15 سنة سجناً نافذاً للمعتدي على “سائق الشاحنة” بالمنطقة الحرة أشرف حكيمي يغيب عن إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا من صنبور إلى ساحة حرب.. تفاصيل ليلة دامية في مخيمات تندوف الفيفا يرفع مكافآت مونديال 2026 إلى مستويات قياسية ويخصص 871 مليون دولار للمنتخبات فرنسا تدعو رعاياها إلى مغادرة مالي على وجه السرعة بعد هجمات منسقة تهز باماكو ابتدائية مراكش تصدر حكمها في قضية “مول الحوت”وتمنعه من مواقع التواصل لـ5 سنوات المحكمة الرياضية الدولية تمنح المغرب مهلة إضافية في ملف الطعن السنغالي حول “كان 2025” الإمارات تعلن انسحابها من أوبك و«أوبك+» في خطوة مفاجئة بريطانيا تضع شروطا جديدة صارمة لدخول القاصرين إلى وسائل التواصل التامني تهاجم حصيلة الحكومة وتصفها بـ”دعاية وردية” مكناس تحتضن الدورة ال15 للجامعة السينمائية تحت شعار: “السينما للجميع”
الرئيسية / كتاب الرأي / لاتعجبْ.. إنه برنامج الكاميرا الخفيّة

لاتعجبْ.. إنه برنامج الكاميرا الخفيّة

كتاب الرأي بقلم: 12/07/2021 13:44
كتاب الرأي
لاتعجبْ.. إنه برنامج الكاميرا الخفيّة
لاتعجبْ.. إنه برنامج الكاميرا الخفيّة

يأتون بهم حفاة، عراة، وبمسميات عجيبة وشخصيات أغرب. نكرات كانت ضائعة في شوارع نظيفة من بلدان بعيدة. منهم من يمثل النزاهة والشرف، والبعض يرتسم على وجهه الورع والتقوى. وآخرون همهم الوطنية وخدمة الشعب.. يجلسون على كراسي وأمام جدارية مكتوب عليها (لو دامتْ لغيرك ما وصلتْ إليك). يتحكمون بنا أو يتآمرون علينا، لافرق باسم المذهب، الطائفة أو القومية.

يمثلون علينا مشاهد الاستغراب والصدمة مما يحدث. فهم لايريدون أن يكونوا حكاماً وإنما أُجبروا على خدمة الشعب. وفي كل هذا المشهد الدراماتيكي يكون الشعب هو المتفرج الوحيد الذي يشاهد ويضحك كثيراً. لأن هؤلاء الممثلين أجادوا أدوارهم وصنعوا لنا كوميديا سوداء أضحكتنا كثيراً. وعندما يأتي مشهد حديثهم عن الشرف والنزاهة وخدمة الشعب تخرج عبارة مكونة من كلمة (طووووط). ليست من حيثيات البرنامج بل من المشاهد الذي استرخص هؤلاء المسميات ولعن تلابيب القدر بسيئاته وحسناته التي جمعته مع أولئك.

والمصيبة أن هؤلاء الممثلين لايتعبون من أدوارهم. أو يملّون من تكرار مشاهدهم بالرغم من أن مُعدّ البرنامج قد حدد لهم وقتا مُعين للبداية والنهاية. إلا إنهم دائماً متمردون حتى وإن كانوا على المُعدّ أو المخرج.

هؤلاء لايُدركون أو ربما يعرفون أن للبرنامج خاتمة لكن كبرياءهم وغرورهم. لايريدهم أن يعترفوا أن لكل شيء نهاية. وأن البرنامج في نهاية المطاف سينتهي وسيجعل المشاهدين يهزأون من وقتهم الذي أضاعوه بمشاهد تمثيلية ساخرة. يهزأ بها الممثلون من أنفسهم، أما ذلك المواطن المسكين والمغلوب على امره فكانت قهقهاته كالصراخ على ذلك البرنامج الذي تحول الى سيرك يتراقص فيه اللاعبون ويتقافز عليه النكرات. وفي ختام البرنامج وبعد أن يستنزف الممثلون كل سخافاتهم وحماقاتهم وتهريجهم يصيح أحدهم أنها (الكاميرا الخفيّة) ليُنهي ذلك البرنامج المضحك الذي أبكانا وينتهي هذا المشهد بعبارة “نلتقي معكم في برنامج قادم مع مهرجين جُددّ وسخافات متكررة”.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي ماكرون يخاطب الفرنسيين بشأن تفشي المتحورة “دلتا” المقال السابق كأس أوروبا: العنصرية تطل برأسها مجددا لإهانة ثلاثي الإخفاق الإنجليزي
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة