آخر الأخبار
الداخلية تدخل على الخط وتنهي ظاهرة “كراجات” بيع الأضاحي بالأحياء أمير المؤمنين يوجه رسالة سامية إلى الحجاج المغاربة برسم موسم الحج لسنة 1447 هجرية البنتاغون يوضح ملابسات اختفاء جنديين أمريكيين بسواحل طانطان وفاة هاني شاكر أمير الغناء العربي بعد صراع مع المرض السعودية تعتمد أنظمة ذكية مرتبطة ببطاقة “نسك” لتنظيم تفويج الحجاج بمشعر منى تعادل سلبي يحسم “ديربي سايس” بين المغرب الفاسي والنادي المكناسي الملك محمد السادس يعين ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية الإمارات تعيد فتح أجوائها بالكامل.. والخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى العراق افتتاح المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط وسط حضور ثقافي دولي واسع شغب “الكلاسيكو” يشعل قرارات نارية.. منع جماهير الجيش والرجاء حتى نهاية الموسم ترامب يرفض المقترح الإيراني الجديد وطهران تتمسك بالدبلوماسية رغم التوتر العسكري فاتح ماي بالمغرب .. حضور نقابي محتشم يعيد النقاش حول علاقة الشارع العمالي بالمركزيات
الرئيسية / إدارات / فضائح الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات بجهة درعة تافيلالت تصل الى حد التراشق بالكراسي

فضائح الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات بجهة درعة تافيلالت تصل الى حد التراشق بالكراسي

إدارات بقلم: 13/03/2020 11:03
إدارات
فضائح الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات بجهة درعة تافيلالت  تصل الى حد التراشق بالكراسي

الحدث بريس:يحي خرباش.

أصبحت الفوضى مشهدا يؤثث جل المجالس المنتخبة ببلادنا ،هي صورة طبق الأصل لما يجري ويحدث بالمجالس الجماعية والنقابات وكذا الاحزاب السياسية ،بل هي نسخة طبق الاصل لما يحدث ببعض غرف التجارة والصناعة والخدمات .

فما حصل منذ أسبوع بمقر هذه الغرفة بالرشيدية بين النائب الأول والنائب الرابع يندى له الجبين ، ملاسنات كلامية وألفاظ نابية كادت تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه لولا تدخل الطاقم الإداري لتهدئة الوضع وفض النزاع بين الطرفين ، ولكم يتعجب الانسان من تفاهة الامر حينما يعلم بأن سبب هذا الصراع يدور حول سيارة المصلحة التي يستغلها النائب الرابع يشكل دائم ودون انقطاع ، وحتى خارج أوقات العمل دون حسيب أو رقيب ، في الوقت الذي لا يمكن للمدير استعمال هذه السيارة ،ولا عجب إن كانت الغرفة وعلى مدى أربع سنوات كاملة لم تقدم أية قيمة مضافة رغم أنها تمثل فئة مهمة من التجار وأصحاب الخدمات والصناع ،فئة لها دور أساسي في تحريك الدورة الاقتصادية بالجهة رغم الاكراهات والمشاكل التي تواجه كل قطاع على حدى لا أحد من الأعضاء يطرق بابهم ويسأل عن أحوالهم .

الرئيس المنتخب والذي يرأس مؤسسة تجمع بين قطاعات اقتصادية مهمة وتعتبر محور الدورة الاقتصادية ربما لا يدري بأن تغطية مصاريف الغرفة جزء منه يأتي من الضرائب التي يؤديها هؤلاء المهنيون ،أم أن انشغاله بكثرة المشاريع هي التي جعلته لا يبالي بالأمر ،ولا يعيره أي اهتمام تاركا أمور الغرفة بين أعضاء يتهافتون على ما يجود به الرئيس عليهم من منح وسفريات إلى الخارج وتعويضات سخية لكل من يدور في فلكه ولا يقلق راحته ،فلا غرابة أن تحدث مثل هذه الأمور بالغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات ،مشهد أصبح مألوفا لدى الرأي العام ما دام أن من نال ثقة المواطن أصبح له الضوء الأخضر بالعبث بمصالح الساكنة وتبديد المال العام كيفما شاء والله أعلم.

يتبع.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي المغرب يعلن تسجيل سابع حالة إصابة بفيروس “كورونا” المقال السابق رونالدينيو يعود إلى المحكمة مجددا بعد 10 أيام في السجن
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة