آخر الأخبار
إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد تقرير طبي إسرائيلي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان وخضوعه للعلاج الإشعاعي سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين «الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة
الرئيسية / وظائف / غليان سياسي في الجزائر بعد الاعلان عن الحكومة الجديدة

غليان سياسي في الجزائر بعد الاعلان عن الحكومة الجديدة

وظائف بقلم: الحدث بريس.. 18/09/2025 13:30
وظائف
غليان سياسي في الجزائر بعد الاعلان عن الحكومة الجديدة

شهدت الساحة السياسية الجزائرية توتراً مفاجئاً بين حزبي جبهة التحرير الوطني وصوت الشعب، المحسوبين على تيار الموالاة، وذلك مباشرة بعد الإعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة التي ضمت شخصيات تكنوقراطية بشكل شبه كامل.

بداية الخلاف جاءت عقب تصريحات مثيرة لرئيس حزب صوت الشعب محمد لمين عصماني، الذي انتقد بشدة الأحزاب التقليدية، وفي مقدمتها جبهة التحرير، ملمحاً إلى أنها فقدت ثقلها السياسي ولم تعد مؤثرة في المشهد الوطني.

هذا التصريح أثار رداً قوياً من الكتلة البرلمانية لجبهة التحرير الوطني، التي أصدرت بياناً شديد اللهجة، اعتبرت فيه أن عصماني قام بـ”تهجم غير مسؤول” على الحزب العتيد ونوابه، بهدف افتعال جدل سياسي للظهور الإعلامي. وأكدت الكتلة أن رئيس صوت الشعب لم يقدم خلال عهدته البرلمانية السابقة أي مبادرات أو مقترحات جادة تخدم الوطن والمواطن، مشيرة إلى أنه لجأ إلى الشعبوية ومهاجمة جبهة التحرير بحثاً عن شرعية سياسية مفقودة.

كما وصفت البيان حزب صوت الشعب بأنه مجرد “ختم انتخابي” يفتقر إلى قاعدة شعبية ورؤية وطنية واضحة، معتبرة أن الإساءة لجبهة التحرير تعكس إفلاساً سياسياً وعجزاً عن تقديم بدائل حقيقية للجزائريين.

وأكدت الكتلة البرلمانية أن جبهة التحرير الوطني هو الامتداد الشرعي والوريث التاريخي للحزب الذي فجر ثورة أول نوفمبر 1954 وقاد الشعب الجزائري نحو الاستقلال في 1962، واصفة إياه بأنه مدرسة وطنية أنجبت رجال الدولة وصنّاع القرار وأسست مؤسسات الجمهورية.

وشدد البيان على أن محاسبة الحزب وتقييم أدائه شأن داخلي يخص مناضليه داخل هياكله الشرعية، مذكّراً بأن عشرات الأحزاب حاولت منافسة جبهة التحرير ثم اندثرت، فيما ظل الحزب العتيد قوة ثابتة ورقماً صعباً في الساحة السياسية.

واختتمت الكتلة بيانها بالتأكيد على تمسكها بمبادئ أول نوفمبر ووفائها لدورها كدعامة أساسية للدولة الجزائرية، متعهدة بالدفاع عن مصالح الشعب تحت قبة البرلمان بعيداً عن “الأصوات الهامشية” الباحثة عن أضواء إعلامية مؤقتة.

وكان عصماني قد صرح في ندوة صحفية أن الجزائر لم تعد تعرف تصنيفات مثل الأحزاب الكبيرة أو الصغيرة، مؤكداً أن “الأفالان” (جبهة التحرير الوطني) و”الأرندي” (التجمع الوطني الديمقراطي) لم يعد لهما وجود حقيقي في المشهد السياسي، وأن جميع الأحزاب فقدت قيمتها وتأثيرها.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي الحكومة تصادق على مشروع مرسوم يتعلق بمكافحة تعاطي المنشطات المقال السابق نشرة إنذارية: زخات رعدية محليا قوية مصحوبة بهبات رياح مرتقبة بعدد من مناطق المملكة
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة