الأربعاء 7 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
ديربي الشمال.. التعادل يحسم مواجهة اتحاد طنجة والمغرب التطواني ب 1/1 المجلس الوطني للصحافة يستكمل هياكله بانتخاب رؤساء خمس لجان دائمة الجريدة الرسمية تنشر ظهيرا بتعيين المنصوري رئيسة للحكومة الأحرار يفوضون شوكي تدبير المشاركة في حكومة المنصوري إيطاليا تمنح طلبة مغاربة 8 آلاف يورو سنوياً لاستكمال الدراسة تقرير غوتيريش يكشف كواليس مفاوضات الصحراء المغربية.. ثلاث جولات ومشروع اتفاق لمرحلة انتقالية ميدلت تستعد لاحتضان الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح بمشاركة 150 عرضا واستقطاب أزيد من 150 ألف زائر سانشيز يحل البرلمان الإسباني ويدعو إلى انتخابات مبكرة طقس الاثنين.. زخات رعدية مهمة بالأقاليم الجنوبية وحرارة مرتفعة بعدد من المناطق جيسوس يفتح الباب لرونالدو.. والقرار بيد «الدون» المحامون يعودون إلى المحاكم بعد أشهر من التوقف.. وملفات متراكمة تنتظر الحسم وزارة الصحة تكشف حقيقة توفر اللقاحات وتدعو المغاربة إلى عدم تأخير الجرعات
وظائف

غليان سياسي في الجزائر بعد الاعلان عن الحكومة الجديدة

بقلم الحدث بريس... 18 شتنبر، 2025 13:30
غليان سياسي في الجزائر بعد الاعلان عن الحكومة الجديدة

شهدت الساحة السياسية الجزائرية توتراً مفاجئاً بين حزبي جبهة التحرير الوطني وصوت الشعب، المحسوبين على تيار الموالاة، وذلك مباشرة بعد الإعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة التي ضمت شخصيات تكنوقراطية بشكل شبه كامل.

بداية الخلاف جاءت عقب تصريحات مثيرة لرئيس حزب صوت الشعب محمد لمين عصماني، الذي انتقد بشدة الأحزاب التقليدية، وفي مقدمتها جبهة التحرير، ملمحاً إلى أنها فقدت ثقلها السياسي ولم تعد مؤثرة في المشهد الوطني.

هذا التصريح أثار رداً قوياً من الكتلة البرلمانية لجبهة التحرير الوطني، التي أصدرت بياناً شديد اللهجة، اعتبرت فيه أن عصماني قام بـ”تهجم غير مسؤول” على الحزب العتيد ونوابه، بهدف افتعال جدل سياسي للظهور الإعلامي. وأكدت الكتلة أن رئيس صوت الشعب لم يقدم خلال عهدته البرلمانية السابقة أي مبادرات أو مقترحات جادة تخدم الوطن والمواطن، مشيرة إلى أنه لجأ إلى الشعبوية ومهاجمة جبهة التحرير بحثاً عن شرعية سياسية مفقودة.

كما وصفت البيان حزب صوت الشعب بأنه مجرد “ختم انتخابي” يفتقر إلى قاعدة شعبية ورؤية وطنية واضحة، معتبرة أن الإساءة لجبهة التحرير تعكس إفلاساً سياسياً وعجزاً عن تقديم بدائل حقيقية للجزائريين.

وأكدت الكتلة البرلمانية أن جبهة التحرير الوطني هو الامتداد الشرعي والوريث التاريخي للحزب الذي فجر ثورة أول نوفمبر 1954 وقاد الشعب الجزائري نحو الاستقلال في 1962، واصفة إياه بأنه مدرسة وطنية أنجبت رجال الدولة وصنّاع القرار وأسست مؤسسات الجمهورية.

وشدد البيان على أن محاسبة الحزب وتقييم أدائه شأن داخلي يخص مناضليه داخل هياكله الشرعية، مذكّراً بأن عشرات الأحزاب حاولت منافسة جبهة التحرير ثم اندثرت، فيما ظل الحزب العتيد قوة ثابتة ورقماً صعباً في الساحة السياسية.

واختتمت الكتلة بيانها بالتأكيد على تمسكها بمبادئ أول نوفمبر ووفائها لدورها كدعامة أساسية للدولة الجزائرية، متعهدة بالدفاع عن مصالح الشعب تحت قبة البرلمان بعيداً عن “الأصوات الهامشية” الباحثة عن أضواء إعلامية مؤقتة.

وكان عصماني قد صرح في ندوة صحفية أن الجزائر لم تعد تعرف تصنيفات مثل الأحزاب الكبيرة أو الصغيرة، مؤكداً أن “الأفالان” (جبهة التحرير الوطني) و”الأرندي” (التجمع الوطني الديمقراطي) لم يعد لهما وجود حقيقي في المشهد السياسي، وأن جميع الأحزاب فقدت قيمتها وتأثيرها.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.