آخر الأخبار
إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد تقرير طبي إسرائيلي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان وخضوعه للعلاج الإشعاعي سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين «الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة
الرئيسية / عام / سبعون عاماً على الاستقلال… حكاية وطن نهض من المحنة وصنع سيادته

سبعون عاماً على الاستقلال… حكاية وطن نهض من المحنة وصنع سيادته

عام بقلم: الحدث بريس.. 18/11/2025 13:42
عام
سبعون عاماً على الاستقلال… حكاية وطن نهض من المحنة وصنع سيادته

قبل سبعين عاماً، وتحديدا في 18 نوفمبر، استعاد المغرب حريته بعد عقود من الحماية، معلنا بداية مرحلة جديدة في تاريخه المعاصر. لم يكن حدث الاستقلال مجرد انتقال سياسي، بل ثمرة مسار طويل شارك فيه الملك والشعب والمقاومة وجيش التحرير، وصاغوا من خلاله روح السيادة الوطنية التي ما تزال حاضرة اليوم.

برز الملك محمد الخامس خلال تلك الفترة كرمز للصمود، بعدما واجه سياسة الاستعمار الهادفة إلى طمس الهوية الوطنية، ورفض محاولات التجنيس وفصل المغرب عن محيطه العربي والإسلامي. وعندما نُفي سنة 1953 إلى كورسيكا ثم مدغشقر، تحولت غربته إلى قوة معنوية وحدَت المغاربة، وجعلت من مطلب عودته نقطة انطلاق نحو التحرر.

في المدن والقرى، كانت المقاومة تخوض معركتها بطريقتها الخاصة عبر عمليات فدائية وشبكات دعم سرية وتضحيات كثيرة لم تكتبها الصحف، لكنها بقيت راسخة في ذاكرة الشعب. وفي الجبال، حمل جيش التحرير البندقية وفتح جبهات قتال في الريف والأطلس، ما شكل ضغطا كبيرا على القوى الاستعمارية وساهم في تسريع الوصول إلى لحظة الاستقلال.

وعندما أعلن المغرب استقلاله سنة 1956، بدأت الدولة مساراً جديداً يقوم على بناء المؤسسات، وتوحيد التراب الوطني، وإصلاح الإدارة، وتحديث التعليم، وترسيخ مقومات السيادة. واستمرت هذه الدينامية عبر العقود لتصل اليوم إلى رؤية تنموية وإصلاحية واسعة.

إن استحضار ذكرى الاستقلال بعد سبعين عاما ليس مجرد احتفال تاريخي، بل دعوة لفهم مسار وطن شُيد بالصمود والإيمان، وتذكير بأن الحرية التي تحققت بالأمس هي مسؤولية يجب الحفاظ عليها اليوم.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي عمدة نيويورك الجديد يؤكد التزامه بمذكرة المحكمة الجنائية الدولية ضد نتنياهو المقال السابق الشعب المغربي يحتفل غدا الأربعاء بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة