آخر الأخبار
الرئيسية / سياسة / دفاعا عن حزب التقدم والاشتراكية

دفاعا عن حزب التقدم والاشتراكية

سياسة بقلم: 14/06/2017 01:51
سياسة
دفاعا عن حزب التقدم والاشتراكية

ولا يحق المكر السياسي إلابأهله…..  دفاعا عن الحق..دفاعا عن الامين العام لحزب علي يعتة وعزيز بلال وعبدالكريم بنعبدالله وعبدالله العياشي والمعطي اليوسفي.
رجاءا كبروا الصورة ليضهر لكم الحق من البهتان وبجانب الامبن العام محمد نبيل بنعبدالله الرفيق محمد بولعيون الكاتب الاقليمي لمدينة الناضور وعدد من المناضلين سواء في الحزب او فاعلين اما جمعويين او سياسين.
هذه الصور توضح التاريخ الحقيقي الذي تم الترويج له على اساس انه يوثق لطرد محمد نبيل بن عبد الله من مسيرة الرباط التضامنية مع حراك الريف،  في حين أنه مقتطع ومجتزأ من اللقاء التواصلي للأمين العام بمدينة الناضور ابان الحملة التي أطلقها حزب التقدم والإشتراكية للتصويت على الدستور وبالضبط  يوم 21 يونيو 2011.
حزب التقدم والاشتراكية مدرسة سياسية .
ولم يجدو ما يقولون فبركة فديوا . انضرو صورة الامين العام في بلاطو مدي 1 tv   وصورة الامين وسط شباب الناضور بتاريخ  يوم 21 يونيو 2011. ليتبين الحق ويزهق الباطل.
– اليكم توضيح الامين العام للحزب . محمد نبيل بنعبد الله.
( توضيح:
السيد الأمين العام للحزب محمد نبيل بنعبد الله .
 تعمل بعض الجهات، المعروفة بحقدها على حزب التقدم والاشتراكية، و التي توجهت إليها بانتقادات خلال مساهمتي في برنامج #ساعة_للإقناع على قناة #Medi1TV، على الترويج لفيديو أظهر فيه و كأنني أغادر مسيرة شعبية، و ذلك في محاولة للتوهيم بأن الأمر يتعلق بمسيرة يوم أمس الأحد بالرباط، و الحال أن الصور تعود للقاء حزبي بالناظور سنة 2011، حيث كنت أتناقش مع بعض الشباب في نهاية النشاط الحزبي و خارج القاعة الذي احتضنته. و أدين أسلوب الكذب و التزوير الذي تلجأ إليه بعض الجهات، خاصة لما تشعر به من ضيق جراء المواقف الصارمة و الواضحة و المسؤولة للحزب من القضايا الوطنية الأساسية كما هو الشأن بالنسبة للحركة الاحتجاجية بإقليم الحسيمة.)
بقلم عبد السلام بوطالب.
عضو اللجنة المركزية المركزية لحزب التقدم والاشتراكية.
مدير الجمعية الديمقراطية للمنتخبين التقدميين.
مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي جلالة الملك يجري مباحثات مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون المقال السابق المملكة المغربية تقرر إرسال طائرات محملة بمواد غذائية إلى دولة قطر
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة