الثلاثاء 16 يونيو 2026
آخر الأخبار
المغرب يبعث رسالة قوية في المونديال بتعادل مستحق أمام البرازيل انخفاض أسعار الدجاج يشعل نقاشاً حول هوامش ربح المطاعم البنك الدولي يوافق على تمويلات جديدة للمغرب بقيمة 650 مليون دولار الجيش الملكي ينتصر على الوداد ويعتلي الصدارة ايوب بوعدي … لاعب من كوكب آخر فرض على انشيلوتي تغيير وسط الميدان رأسا على عقب بريطانيا تقر حظرا رقميا على القاصرين دون 16 سنة حضور عربي وازن في قمة السبع بإيفيان.. اعتراف دولي بالدور المحوري للمنطقة في صناعة الاستقرار العالمي أحكام صارمة في قضية هزّت المغاربة.. أكثر من 10 سنوات سجناً للمتورطين في تعريض قاصر للخطر ببنسليمان الأربعاء فاتح شهر محرم وبداية العام الهجري الجديد 1448 بالمغرب الأهلي المصري يعلن تعاقده مع المغربي الحسين عموتة كلميم.. الدرك الملكي يحجز شحنة كبيرة من الشيرا ويضبط ثلاث سيارات مشبوهة مفاوضات إيرانية أمريكية جديدة في سويسرا.. مسار دبلوماسي لإنهاء الحرب وفتح الملفات العالقة
وظائف

دخل لإجراء عملية زرع شعر فخرج جثة هامدة

بقلم الحدث بريس... 3 دجنبر، 2022 21:04
دخل لإجراء عملية زرع شعر فخرج جثة هامدة

عندما بدأ الهندي آثار رشيد يلاحظ بدايات صلعه، قرر الخضوع لزراعة شعر كي يستعيد وسامته ويتمكن من الزواج، لكن الشاب المسؤول في محطة تلفزيونية لم يكن يدرك أن هذه العملية ستكلفه حياته.

ولطالما حُكم على النساء بناء على مظهرهن، لكن في مجتمع هندي تزداد فيه الميول نحو المظاهر المادية، بدأ الرجال أيضا الاهتمام بمظهرهم خوفا من فقدان مكانتهم الاجتماعية.

ويلجأ الرجال الذين يعانون الصلع المبكر إلى زرع الشعر بشكل متزايد مع ارتفاع الدخل وزيادة التركيز على المظهر الشخصي، لكن في قطاع ضعيف التنظيم، يمكن لهذه العملية التي يجريها أحيانا هواة يتدربون على يوتيوب أن تكون لها نتائج مميتة.

وفي تفاصيل القضية، كان رشيد المعيل الوحيد لأسرته وكان يطمح إلى حياة أفضل وشراء منزل وتزويج شقيقتيه، لكنه أصيب بتسمّم في الدم بعد خضوعه لعملية زرع شعر بعيادة في نيودلهي العام الماضي، كما روت والدته آسيا بيغوم (62 عاما) لوكالة فرانس برس.

وأضافت “ابني مات موتة مؤلمة جدا.. توقفت كليتاه عن العمل ثم انهارت كل أعضائه الأخرى”.

وتقدمت الأسرة بشكوى للشرطة، حيث قبض على أربعة أشخاص، من بينهم الرجلان اللذان أجريا له الجراحة، وهم ينتظرون محاكمتهم.

وقالت آسيا وهي جالسة في شقتها المتواضعة المؤجرة في أحد الأحياء الفقيرة في العاصمة “أتذكر ابني كل يوم وأموت موتا بطيئا.. لقد فقدت ابني لكنني لا أريد أن تفقد أي أم أخرى ولدها بسبب ممارسات احتيالية من جانب حفنة من الأشخاص”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.