الجمعة 7 غشت 2026
آخر الأخبار
المندوبية: تراجع البطالة إلى 9.5% خلال الفصل الثاني.. وأكثر من مليون شخص ما زالوا دون عمل طنجة.. توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا بتهمة القتل العمد عُمان تفتح أبوابها للمغاربة بشروط.. إعفاء من التأشيرة وإقامة مجانية لـ14 يوماً إسبانيا ترصد 25 مليون يورو إضافية لرعاية القاصرين المهاجرين في سبتة مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال الداخلية تُطلق التحضيرات العملية لانتخابات شتنبر وتُوجّه تعليمات إلى الولاة والعمال وزارة الإسكان تقيّم “دعم سكن” بعد سنتين من إطلاقه مشروع مالية 2027.. أربع أولويات تقود المرحلة المقبلة حزب برتغالي يطالب بمراجعة شراكة المغرب في مونديال 2030 على خلفية أحداث سبتة تارانتو 2026.. 120 رياضياً ورياضية يحملون آمال المغرب في ألعاب المتوسط تعزية ومواساة في وفاة خال مدير جريدة الحدث بريس
إدارات

حزب العدالة والتنمية بوادي زم يدبح طموحات ابناء حي المسيرة (. ملعب القرب نمودجا )

بقلم الحدث بريس... 5 غشت، 2020 13:32
حزب العدالة والتنمية بوادي زم يدبح طموحات ابناء حي المسيرة (. ملعب القرب نمودجا   )

الحدث بريس:يوسف الرامش.

يظهر أن المنتخبين بالجماعة الحضرية لوادي زم عمالة إقليم خريبكة ، أرادوا أن يجعلوا من هذه المنطقة مهمشة و منسية .. لا من حيث التسيير و لا من حيث التخطيط و  هيكلة الحي و النهوض به.
ما يحدث لشباب مدينة وادي زم عامة وحي المسيرة خاصة ، سببه التهميش و الإقصاء و غياب رؤية واضحة لدى المسؤولين و المنتخبين، و  عدم جعل الشباب في صلب اهتمامهم .

و رغم أن منطقة وادي زم منطقة المقاومة والنضال وتصنف من أهم المناطق بالمغرب بإعتبارها منطقة فوسفاطية بإمتياز ، إلا أن شبابها يعاني الويلات  من بطالة و إقصاء  ، و هذا ما جعله ومهمشا وخارج التنمية.

و ما يثير الإنتباه هو غياب المشاريع الرياضية ، و لعل  ملعب القرب الذي يتواجد بحي المسيرة حالته كارتية في عهد تسيير حزب العدالة والتنمية   ، دون أن يتدخل المجلس و يعيد إصلاحه.

و رغم أن الدولة راهنت على ملاعب القرب من أجل التخفيف من حدة الإحتقان لدى الشباب و الحد من البطالة و الإدمان ، إلا أن  ملعب كرة القدم بحي المسيرة والذي ، لا يصلح بتاتا لممارسة كرة القدم ، بل يصلح لرعي الابقار والاغنام

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.