الإثنين 22 يونيو 2026
آخر الأخبار
لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية نشرة إنذارية تحذر من موجة حر تصل إلى 44 درجة وزخات رعدية بالمملكة قضية أشرف حكيمي تعيد الجدل حول المحاكمات الإعلامية.. بين سلطة القضاء وأحكام الرأي العام إحباط محاولة لتهريب 700 كيلوغرام من الشيرا بضواحي طنجة مصر تحقق فوزها الأول تاريخيا في كأس العالم الداخلية تودع نتائج مراجعة اللوائح الانتخابية استعداداً لتشريعيات 2026
سياسة

جلالة الملك محمد السادس: لا تنمية حقيقية بدون أثر ملموس على حياة المواطنين

بقلم الحدث بريس... 30 يوليوزز، 2025 13:01
جلالة الملك محمد السادس: لا تنمية حقيقية بدون أثر ملموس على حياة المواطنين

أكد جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في خطاب سامٍ ألقاه مساء اليوم بمناسبة الذكرى الـ 26 لتربعه على عرش أسلافه المنعمين، أن التنمية الاقتصادية، مهما بلغ مستواها، تبقى قاصرة إذا لم تنعكس بشكل ملموس على تحسين ظروف عيش المواطنين، في جميع المناطق والفئات.

وفي خطابه الذي حمل رسائل واضحة ومباشرة، شدد جلالته على أن رهان التنمية لا يُقاس فقط بالمؤشرات الاقتصادية أو حجم البنيات التحتية، بل بمدى تأثيرها الإيجابي على حياة الناس اليومية، وعلى مدى تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، خصوصاً في المناطق التي ما تزال تعاني مظاهر الفقر والهشاشة، ولا سيما بالعالم القروي.

وقال جلالة الملك: “إن هذا الوضع لا ينسجم مع رؤيتنا لمغرب اليوم، ولا مع جهودنا لتعزيز التنمية الاجتماعية وتحقيق العدالة المجالية. فلا مكان في مغرب اليوم ولا مغرب الغد لمغرب بسرعتين.”

وفي هذا السياق، دعا جلالته إلى إحداث نقلة نوعية وشاملة في مجال التأهيل الترابي، والانتقال من السياسات التقليدية إلى مقاربات جديدة ومندمجة، تستند إلى مفاهيم التنمية المجالية وتكريس مبادئ التضامن والعدالة، وذلك من أجل ضمان استفادة جميع المواطنين، في كل الجهات، من ثمار التقدم والتنمية دون تمييز أو إقصاء.

وفي إطار هذه الرؤية الملكية الشاملة، أعلن جلالة الملك عن توجيهه للحكومة باعتماد جيل جديد من برامج التنمية الترابية، يرتكز على أربع أولويات استراتيجية:

أولًا: دعم التشغيل من خلال تثمين المؤهلات الاقتصادية المحلية، وتحفيز روح المبادرة، وخلق مناخ ملائم للاستثمار على المستوى الجهوي؛

ثانيًا: تقوية الخدمات الاجتماعية الأساسية، خصوصاً في مجالي التعليم والصحة، بما يحفظ كرامة المواطن، ويعزز العدالة المجالية؛

ثالثًا: تدبير مستدام للموارد المائية عبر اعتماد حلول استباقية لمواجهة التحديات المناخية والإجهاد المائي المتزايد؛

رابعًا: إطلاق مشاريع التأهيل الترابي المندمج بما ينسجم مع الأوراش الوطنية الكبرى التي تعرفها المملكة.

ويؤكد الخطاب الملكي، مرة أخرى، أن العدالة المجالية والاجتماعية ليست خيارًا ظرفيًا، بل ركيزة أساسية في المشروع المجتمعي والتنموي الذي يقوده جلالة الملك. كما يعكس إصراره على جعل التنمية في خدمة المواطن، ويعيد توجيه بوصلة السياسات العمومية نحو مزيد من الفعالية، والإنصاف، والانخراط الجماعي في بناء مغرب منصف ومتضامن.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.