آخر الأخبار
تعادل سلبي يحسم “ديربي سايس” بين المغرب الفاسي والنادي المكناسي الملك محمد السادس يعين ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية الإمارات تعيد فتح أجوائها بالكامل.. والخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى العراق افتتاح المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط وسط حضور ثقافي دولي واسع شغب “الكلاسيكو” يشعل قرارات نارية.. منع جماهير الجيش والرجاء حتى نهاية الموسم ترامب يرفض المقترح الإيراني الجديد وطهران تتمسك بالدبلوماسية رغم التوتر العسكري فاتح ماي بالمغرب .. حضور نقابي محتشم يعيد النقاش حول علاقة الشارع العمالي بالمركزيات الحكومة تُنهي نظام 12 ساعة لحراس الأمن وتُعزز حقوقهم الجيش الملكي يحسم الكلاسيكو أمام الرجاء ويشدد الخناق على الصدارة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب الوداد ينفصل عن كارتيرون ويُسند المهمة لبنشريفة بعد سلسلة نتائج سلبية تسوية المعاشات والسكن العسكري.. خطوة نحو إنصاف المتقاعدين العسكريين
الرئيسية / وظائف / تراجع شعبية ترامب في ولايته الثانية

تراجع شعبية ترامب في ولايته الثانية

وظائف بقلم: 30/07/2025 10:33
وظائف
تراجع شعبية ترامب في ولايته الثانية

تشير أحدث الاستطلاعات إلى انخفاض واضح في تقييمات الأمريكيين لأداء الرئيس دونالد ترامب خلال ولايته الثانية، رغم وعوده المتكررة بإحداث تحوّل اقتصادي ملموس. ومع مضي أكثر من ستة أشهر على انطلاق هذه الولاية، تتزايد مؤشرات الاستياء الشعبي، خاصة في ظل قراراته الاقتصادية المثيرة للجدل وعلى رأسها فرض رسوم جمركية جديدة طالت قطاعات حيوية.

بحسب استطلاع أجرته مجلة ذا إيكونوميست بالتعاون مع شركة الأبحاث يوجوف، تراجع صافي التأييد للرئيس الأمريكي إلى -15%، إذ عبّر 40% فقط من المشاركين عن رضاهم عن أدائه، مقابل 55% أبدوا رفضهم، بينما بقي 4% دون موقف محدد. ويشكل هذا التراجع فارقًا ملحوظًا عن نسبة التأييد التي سجلها ترامب مع بداية ولايته الثانية، والتي بلغت حينها 49%، مما يعكس تحولًا تدريجيًا في المزاج العام للناخبين.

الاستطلاع أظهر تباينًا ديموغرافيًا واضحًا في مؤشرات التأييد، حيث لا يزال ترامب يحتفظ بشعبية نسبية بين الرجال والناخبين البيض، إلا أن شعبيته تتراجع بشكل ملموس لدى فئات الشباب، والأقليات العرقية، وحاملي الشهادات الجامعية. هذا التباين يتقاطع مع الخلافات العميقة بين أنصار الحزبين الجمهوري والديمقراطي، إذ يركّز الجمهوريون على قضايا مثل الهجرة وخفض الضرائب، في حين يمنح الديمقراطيون الأولوية لموضوعات الرعاية الصحية وتغير المناخ.

ويأتي هذا التراجع في الشعبية في سياق سلسلة من التطورات السياسية والأمنية التي أثارت جدلاً واسعًا، أبرزها الضربات التي استهدفت أهدافًا إيرانية، وخطط الإدارة لتقليص الإنفاق الحكومي، بالإضافة إلى الحملات الواسعة لترحيل المهاجرين غير الشرعيين. ومع ذلك، تبدو أخطر القضايا التي بدأت تؤثر بشكل ملحوظ على صورة الرئيس، تلك المتعلقة بالملياردير الراحل جيفري إبستين، والتي بدأت تفرض نفسها كمنعطف حساس قد يحمل تداعيات عميقة على مستقبل الدعم الشعبي لترامب.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي قطاع الكهرباء في المغرب يحقق نمواً بنسبة 5.9% رغم تراجع الطاقات المتجددة المقال السابق والي جهة درعة تافيلالت يترأس حفل الإنصات للخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش المجيد
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة