آخر الأخبار
الملك يعفو على المشجعين السنغاليين المعتقلين في شغب كأس إفريقيا الرئيس السنغالي ينهي مهام سونكو ويقود البلاد نحو تعديل حكومي شامل مجلس المنافسة يدعم تدابير حكومية استثنائية لتنظيم سوق الأضاحي التضخم يواصل الارتفاع بالمغرب.. المحروقات والنقل يدفعان الأسعار إلى مستويات جديدة سفير فرنسي جديد بالمغرب في سياق تقارب متجدد بين البلدين نشرة إنذارية.. موجة حر استثنائية ترفع الحرارة إلى 42 درجة بالمغرب اتفاقية جديدة بين الأمن الوطني ووسيط المملكة.. خطوة لتسريع الخدمات الإدارية ورقمنتها درعة تافيلالت.. تعبئة قوية لوقف زحف الرمال وحماية الطريق الوطنية 17 الوفد الرسمي للحجاج المغاربة يغادر إلى الديار المقدسة بتعليمات ملكية انهيار عمارة سكنية بفاس يخلف ستة قتلى ومصابين بجروح متفاوتة الخطورة وزير الداخلية.. تنزيل الجهوية بالمغرب لم يحقق الأهداف المطلوبة المغرب يعزز حماية الاقتصاد الوطني.. اتفاقية جديدة لمحاربة غسل الأموال والتلاعبات المالية
الرئيسية / عالم الصحافة / تحسن طفيف لحرية الصحافة في المغرب: بين الأرقام والتحديات الهيكلية

تحسن طفيف لحرية الصحافة في المغرب: بين الأرقام والتحديات الهيكلية

عالم الصحافة بقلم: الحدث بريس... 02/05/2025 16:50
عالم الصحافة
تحسن طفيف لحرية الصحافة في المغرب: بين الأرقام والتحديات الهيكلية

سجل المغرب تحسنًا ملموسًا في تصنيف حرية الصحافة لسنة 2025 الصادر عن منظمة “مراسلون بلا حدود”، حيث صعد إلى المرتبة 120 عالميًا، متقدمًا بتسع مراتب مقارنة مع سنة 2024 التي احتل فيها المرتبة 129. ورغم بقاءه في الثلث الأخير من الترتيب، فإن هذا التقدم النسبي يضعه في موقع أفضل مقارنة بعدد من الدول العربية، من بينها الجزائر (126) وتونس (129).

ويعكس هذا الصعود تراجعًا نسبيًا لبعض القيود، لكنه لا يعني بالضرورة تحسّنًا شاملاً في مناخ حرية الصحافة. فالتقرير ذاته يشير إلى استمرار التهديدات التي تواجه استقلالية وسائل الإعلام المغربية، إلى جانب الضغوط الاقتصادية والسياسية التي تحد من فاعليتها كمؤسسات رقابية حرة. كما يبرز التقرير أن الصحافة في شمال أفريقيا، بشكل عام، تعاني من هشاشة مالية كبيرة، وهي معطيات تجعل من الاستقلالية التحريرية مسألة صعبة التحقيق.

التحسّن المغربي جاء في وقت تراجعت فيه تونس بشكل لافت بـ11 مرتبة، وهو أكبر انخفاض في المؤشر الاقتصادي على مستوى المنطقة (-30 مرتبة)، نتيجة الأزمة السياسية التي باتت الصحافة المستقلة هناك تدفع ثمنها بشكل مباشر. أما الجزائر، فرغم تواصل القمع القضائي ضد الصحفيين، فإنها سجلت تقدمًا طفيفًا بفضل العفو الرئاسي عن الصحفي إحسان القاضي، بعد 22 شهرًا من السجن.

وبينما تسجّل بعض البلدان العربية تقدماً ظرفياً، يظل السياق الإقليمي متقلباً، وتبقى مكاسب حرية الصحافة هشة وقابلة للانتكاس في أي لحظة، خاصة في ظل غياب إصلاحات مؤسساتية تضمن حماية حقيقية للصحفيين وتحرر وسائل الإعلام من تبعيتها المالية والسياسية.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي ترامب يلوّح بعقوبات صارمة على مستوردي النفط الإيراني المقال السابق شركة “كير” الفرنسية تنفذ مشروعين استراتيجيين للطاقة المتجددة في المغرب
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة