آخر الأخبار
مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد تقرير طبي إسرائيلي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان وخضوعه للعلاج الإشعاعي سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين «الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة السيد حموشي يقوم بزيارة عمل إلى مملكة السويد
الرئيسية / مال وأعمال / إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا

إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا

مال وأعمال بقلم: الحدث بريس.. 25/04/2026 22:17
مال وأعمال
إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا

أكدت وسيلة الإعلام البرازيلية “أوليار ديجيتال” أن المغرب يواصل تعزيز مكانته على الساحة المعمارية العالمية، مستفيدا من تدشين برج محمد السادس، الذي يُعد من بين أطول ناطحات السحاب في القارة الإفريقية. وأبرزت، في مقال مطول، أن هذا المشروع بارتفاع يصل إلى 250 مترا لا يمثل مجرد معلمة عمرانية، بل يعكس تحولا نوعيا في ملامح الأفق الحضري للمملكة.

وفي هذا السياق، اعتبرت الوسيلة المتخصصة في التكنولوجيات الحديثة أن هذا الصرح، المشيد في وادي أبي رقراق، يشكل مرجعا في الهندسة المعمارية المعاصرة، مبرزة أنه يجمع بين الفخامة والابتكار. وأضافت أن اعتماد التكنولوجيا المستدامة والتصميم المستقبلي مكن هذا المشروع من إعادة تشكيل صورة المغرب الحديثة، ليغدو رمزا للتطور العمراني الذي تشهده البلاد.

ومن جهة أخرى، شددت على أن اختيار الموقع لم يكن اعتباطيا. بل يندرج ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى إبراز المؤهلات الجغرافية والحضرية للمنطقة. وربط الماضي التاريخي بالحاضر المتجدد، في انسجام مع توجهات التنمية الشاملة.

برج محمد السادس.. تصميم معماري يمزج الهوية بالحداثة

وبحسب المصدر ذاته، حرص المهندس المعماري رافاييل دي لا هوز على تصميم البرج ليكون علامة بصرية بارزة يمكن رصدها من مسافات بعيدة. بما يعكس مكانته كأحد أبرز المشاريع المعمارية في إفريقيا. كما أشار إلى أن هذا المشروع يجسد تلاقحا بين الهوية الثقافية المغربية والحداثة المعمارية. حيث يبرز في تفاصيله مزيجا متناغما بين الأصالة والتجديد.

وفي السياق نفسه، يضم البرج مرافق متعددة تشمل مكاتب حديثة، وفندقا فاخرا. إلى جانب شقق سكنية راقية موزعة على 55 طابقا. وقد أولى المصممون عناية خاصة لأدق التفاصيل، بهدف توفير تجربة متكاملة تستجيب لمتطلبات مراكز الأعمال الدولية، مع الحرص على تقديم مستوى عال من الراحة والرفاهية.

علاوة على ذلك، يستفيد المشروع من موقعه الاستراتيجي ضمن برنامج واسع لإعادة التأهيل الحضري لوادي أبي رقراق. وهو ما يعزز الربط بين مدينتي الرباط وسلا. ويسهم هذا التموقع في دعم طموح المملكة إلى تحويل المنطقة إلى قطب اقتصادي وثقافي رائد. قادر على استقطاب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الدينامية الحضرية.

رهانات اقتصادية واستدامة بيئية تعزز جاذبية المشروع

وعلى الصعيد الاقتصادي، توقعت “أوليار ديجيتال” أن يسهم افتتاح برج محمد السادس في جذب الشركات متعددة الجنسيات والمستثمرين العقاريين. بما يعزز تموقع المغرب ضمن المراكز المالية الصاعدة. كما أشارت إلى أن هذا المشروع يضع المملكة في موقع تنافسي مع عدد من العواصم الأوروبية والشرق أوسطية, خاصة في ما يتعلق بجاذبية مناخ الأعمال.

وفي المقابل، أبرزت الوسيلة أن المشروع ساهم في خلق آلاف فرص الشغل خلال مرحلة البناء. ومن المرتقب أن يواصل دعم الاقتصاد المحلي عبر تنشيط قطاعات السياحة والخدمات. ويعكس ذلك، بحسب المصدر ذاته، دينامية اقتصادية متواصلة تعكس استقرار البلاد وتوجهها نحو تحقيق تنمية مستدامة.

وفي ما يتعلق بالبعد البيئي، أكدت الوسيلة أن الاستدامة تشكل عنصرا محوريا في هذا المشروع. حيث تم تجهيز المبنى بأنظمة متطورة لتجميع مياه الأمطار ومعالجتها لإعادة استخدامها،.سواء في الري أو في مختلف الاحتياجات الداخلية. كما يعتمد البرج على استغلال الطاقة الشمسية من خلال خلايا مدمجة في بنيته، ما يتيح له تحقيق قدر من الاكتفاء الذاتي، خصوصا في ما يتعلق بالمرافق المشتركة.

إلى جانب ذلك، صممت البنية الهندسية بعناية لمواجهة الظروف المناخية الصعبة. خاصة الرياح القوية القادمة من الواجهة الأطلسية، فضلا عن احتمالات النشاط الزلزالي. ويساهم الشكل الانسيابي للبرج في تقليل ضغط الرياح على الأساسات العميقة، دون إغفال البعد الجمالي الذي يمنح المبنى طابعا مميزا.

وفي ختام تقريرها، أشارت الوسيلة إلى أن الواجهة الخارجية، المكونة من ألواح زجاجية متطورة. تسمح بدخول الضوء الطبيعي مع الحد من الحرارة المفرطة، ما يوفر بيئة داخلية مريحة ويعزز النجاعة الطاقية. وبذلك، يرسخ برج محمد السادس مكانته كأحد أبرز المشاريع التي تجسد طموح المغرب نحو مستقبل معماري واقتصادي مستدام.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التاليلا يوجد مقال تالٍ المقال السابق مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة