الجمعة 17 يوليوزز 2026
آخر الأخبار
فيدرالية الناشرين تنتقد آلية دعم أجور الصحافيين وتدعو الحكومة إلى مراجعتها الأرجنتين تقلب الطاولة على إنجلترا وتتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026 11 قتيلا و19 مصابا في حريق بدار للأيتام في الجزائر أخنوش والوزير الأول الفرنسي يبحثان سبل تعزيز الشراكة المغربية الفرنسية ارتفاع أسعار الغازوال يعمق الجدل حول تحرير سوق المحروقات بالمغرب فرنسا تجدد دعمها “الثابت” لسيادة المغرب على الصحراء زوجة رئيس الوزراء الإسباني أمام القضاء بتهم استغلال النفوذ واختلاس أموال عامة هجوم على ناقلة نفط في مضيق هرمز يعيد المخاوف بشأن أمن الملاحة السلوفيني فينتشيتش حكما لنهائي مونديال 2026 و جلال جيد حكما رابعا في مباراة فرنسا وإنجلترا منح التعليم العالي بالمغرب.. تفاصيل التسجيل عبر “منحتي” والفئات المستفيدة وزارة الأوقاف تحدد موعد المرحلة الثانية لاستخلاص مصاريف الحج لموسم 1448 هـ سيدات التايكوندو المغربيات يكتبن التاريخ.. أول لقب عالمي للمغرب في كأس العالم للمنتخبات
دولي

انفجارات قرب مقر إقامة ماكرون في دمشق تثير استنفارا أمنيًا وتلقي بظلالها على زيارته الرسمية

بقلم الحدث بريس .. متابعة 7 يوليوزز، 2026 09:10
انفجارات قرب مقر إقامة ماكرون في دمشق تثير استنفارا أمنيًا وتلقي بظلالها على زيارته الرسمية

الحدث بريس: متابعة

شهدت العاصمة السورية دمشق، صباح الثلاثاء، حالة استنفار أمني واسع عقب انفجار عدد من العبوات الناسفة في محيط الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في حادث تزامن مع اليوم الثاني من زيارته الرسمية إلى سوريا، وأثار تساؤلات بشأن الوضع الأمني في العاصمة.

ووفق ما نقلته وكالة “رويترز” عن مصدر أمني، فإن الانفجارات وقعت بالقرب من مقر إقامة الرئيس الفرنسي، ما دفع السلطات إلى إغلاق عدد من الشوارع المحيطة وتشديد الإجراءات الأمنية في المنطقة، وسط انتشار كثيف للقوات الأمنية وفرق الطوارئ. وتشير تقارير متطابقة إلى أن الانفجارات لم تستهدف الفندق بشكل مباشر، فيما لم تصدر في الساعات الأولى أي معلومات رسمية عن وقوع ضحايا أو إصابات.

وفي أول تعليق رسمي، أكد قصر الإليزيه أن الرئيس إيمانويل ماكرون لم يتأثر بالانفجارات، ولم يسمع دويها أثناء انتقاله لعقد لقاءات رسمية، مشددًا على أن برنامج الزيارة استمر بشكل طبيعي رغم التطورات الأمنية.

ويأتي هذا الحادث في توقيت بالغ الحساسية، إذ تعد زيارة ماكرون إلى دمشق من أبرز التحركات الدبلوماسية الأوروبية تجاه سوريا خلال المرحلة الراهنة، ما جعل الانفجارات محط اهتمام إقليمي ودولي، خاصة أنها تزامنت مع لقاءات سياسية رفيعة المستوى بين الجانبين السوري والفرنسي.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجارات حتى الآن، فيما باشرت الأجهزة الأمنية السورية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث، وسط ترقب لما ستسفر عنه نتائج التحقيق، وما إذا كانت الواقعة تحمل رسائل أمنية أو سياسية مرتبطة بتوقيت الزيارة.

ويرى مراقبون أن الحادث، حتى وإن لم يسفر عن خسائر بشرية، يعكس استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها دمشق، ويؤكد أن الملف الأمني سيظل حاضرًا بقوة في أي تحرك دبلوماسي تشهده الساحة السورية خلال المرحلة المقبلة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.