الجمعة 12 يونيو 2026
آخر الأخبار
العد التنازلي ينطلق.. الداخلية تحدد آخر موعد للتسجيل في اللوائح الانتخابية قبل استحقاقات 2026 الكويت تندد بالاعتداءات الإيرانية المتكررة وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته أكثر من 3.9 ملايين أسرة تحت المجهر.. تصنيف جديد يعيد رسم خريطة المستفيدين من الدعم الاجتماعي مجلس جهة فاس-مكناس يصادق على مشاريع تنموية مهيكلة.. والملعب الكبير بمكناس يتصدر الاستثمارات بـ600 مليون درهم بتعليمات سامية .. الأمير مولاي الحسن يترأس حفل تخرج الفوج 26 للسلك العالي للدفاع والفوج 60 لسلك الأركان المغرب والبرازيل يعززان شراكتهما الأمنية.. حموشي يستقبل سفير برازيليا لبحث آفاق التعاون المشترك المكسيك تستهل مونديال 2026 بانتصار مقنع على جنوب أفريقيا الإفراج على معتقلي “جيل زيد” المتابعين في ملف “لوطوروت” اعتماد رمزي من الفيفا للصحفي الفرنسي كريستوف جليزيس يعيد الجدل حول حرية الصحافة في الجزائر تشغيل الأطفال بالمغرب يثير القلق.. أكثر من نصف المشتغلين في وضعيات خطرة بنغلاديش تدعو المغرب إلى استقطاب المزيد من كفاءاتها المهنية لتعزيز التعاون الاقتصادي بحيرة هنغشوي الصينية.. واحة بيئية تحتضن الطيور النادرة على طريق الهجرة العالمي
مجتمع

تشغيل الأطفال بالمغرب يثير القلق.. أكثر من نصف المشتغلين في وضعيات خطرة

بقلم الحدث بريس متابعة.. 12 يونيو، 2026 14:35
تشغيل الأطفال بالمغرب يثير القلق.. أكثر من نصف المشتغلين في وضعيات خطرة

كشفت المندوبية السامية للتخطيط، ضمن نتائج البحث الوطني حول التشغيل لسنة 2025، استمرار ظاهرة تشغيل الأطفال بالمغرب بشكل يبعث على القلق، إذ أظهرت المعطيات أن 58,4 في المائة من الأطفال المشتغلين يزاولون أعمالا مصنفة ضمن الأشغال الخطيرة. ويعادل هذا الرقم نحو 59 ألف طفل من أصل 103 آلاف طفل يشتغلون على الصعيد الوطني.

وتعكس هذه المؤشرات حجم التحديات المرتبطة بحماية الطفولة، خاصة أن عددا كبيرا من هؤلاء الأطفال يشتغلون في ظروف تفتقر إلى شروط السلامة والحماية المهنية، ما يجعلهم عرضة لمخاطر قد تؤثر على صحتهم الجسدية والنفسية في مرحلة عمرية يفترض أن تكون مخصصة للتعليم والتكوين.

المندوبية .. القرى تتصدر الظاهرة والانقطاع المدرسي يتفاقم

وأفادت المعطيات ذاتها بأن تشغيل الأطفال يظل أكثر انتشارا في الوسط القروي. حيث بلغت نسبته 2,4 في المائة، مقابل 0,5 في المائة فقط بالوسط الحضري. وهو ما يعكس استمرار الفوارق المجالية وتأثير الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية على الأسر.

كما أبرزت الأرقام أن الذكور يشكلون 86,2 في المائة من مجموع الأطفال المشتغلين. فيما تنتمي الغالبية الساحقة منهم، بنسبة 89,8 في المائة، إلى الفئة العمرية المتراوحة بين 15 و17 سنة.

وفي السياق ذاته، سجلت المندوبية ارتباطا وثيقا بين تشغيل الأطفال والانقطاع عن الدراسة. إذ تبين أن 88 في المائة من الأطفال المشتغلين غادروا مقاعد الدراسة. بينما يوفق 11 في المائة فقط بين الدراسة والعمل، في حين لم يسبق لـ1 في المائة منهم أن ولجوا المدرسة.

الفلاحة تستقطب القرويين والأسر الهشة الأكثر تأثرا

وفي ما يتعلق بالتوزيع القطاعي، أوضحت البيانات أن 69,1 في المائة من الأطفال المشتغلين في الوسط القروي ينشطون بقطاع الفلاحة والغابة والصيد. بينما يتركز الأطفال المشتغلون في المدن أساسا بقطاع الخدمات بنسبة 51,2 في المائة، يليه قطاع الصناعة بنسبة 28,4 في المائة.

ومن جهة أخرى، أظهرت المؤشرات أن الأطفال يواجهون مستويات مرتفعة من المخاطر المهنية في عدة قطاعات. إذ تصل نسبة المعرضين للخطر إلى 78,4 في المائة في الصناعة، و76,3 في المائة في الخدمات. و71,3 في المائة في البناء والأشغال العمومية، مقابل 43,6 في المائة في الفلاحة.

كما كشفت المعطيات أن ظاهرة تشغيل الأطفال تهم حوالي 73 ألف أسرة مغربية. أي ما يمثل 0,8 في المائة من مجموع الأسر، مع تمركز واضح في الوسط القروي الذي يضم نحو 50 ألف أسرة معنية. مقابل 23 ألف أسرة بالوسط الحضري.

وزادت المندوبية موضحة أن نسبة الأسر التي تضم طفلا مشتغلا ترتفع كلما ازداد عدد أفراد الأسرة. لتبلغ 2,7 في المائة لدى الأسر المكونة من ستة أفراد أو أكثر. كما ترتبط الظاهرة بالمستوى التعليمي لرب الأسرة، إذ تسجل أعلى مستوياتها لدى الأسر التي يعيلها شخص بدون مستوى دراسي.

وخلصت المعطيات الرسمية إلى أن 34,7 في المائة من الأطفال المشتغلين ينحدرون من أسر يشتغل أربابها في قطاع الفلاحة. بينما ينتمي 25,8 في المائة منهم إلى أسر العمال والعمال اليدويين، و25,7 في المائة إلى أسر الفئات المهنية المتوسطة. مقابل 13,7 في المائة فقط من أسر غير نشطة، ما يؤكد استمرار ارتباط تشغيل الأطفال بأوضاع الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.