أعلن الناخب الوطني محمد وهبي، اليوم الخميس، عن قائمة تضم 28 لاعبا للدخول في تجمع إعدادي يتخلله خوض المنتخب المغربي لمباراتين وديتين أمام منتخبي الإكوادور والبارغواي. في إطار التحضيرات المبكرة للاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.
انطلاقة جديدة للأسود واختبار مبكر للجاهزية
وكشف محمد وهبي عن اختياراته خلال لقاء إعلامي احتضنه مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة. حيث سلط الضوء على الأسماء التي ستدافع عن ألوان المنتخب الوطني في أول ظهور له على رأس العارضة التقنية. ويأتي هذا المعسكر في سياق وضع اللبنات الأولى لمجموعة تنافسية قادرة على تمثيل الكرة المغربية بأفضل صورة في المحافل الدولية القادمة.
وسيخوض المنتخب المغربي أولى مبارياته الودية أمام منتخب الإكوادور يوم 27 مارس الجاري بالعاصمة الإسبانية مدريد. قبل أن يواجه منتخب البارغواي يوم 31 من الشهر ذاته بمدينة لانس الفرنسية. وتشكل هاتان المواجهتان فرصة حقيقية للطاقم التقني لتجريب عدد من العناصر والوقوف على جاهزية اللاعبين سواء البدنية أو التكتيكية.
وتندرج هذه الاستعدادات ضمن برنامج شامل يهدف إلى تجهيز “أسود الأطلس” لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026. التي ستحتضنها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وكان القرعة قد وضعت المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات قوية. من بينها البرازيل واسكتلندا وهايتي، ما يفرض تحضيرات دقيقة ومبكرة لضمان حضور مشرف.
وينتظر أن يعتمد وهبي خلال هذه المرحلة على المزج بين عناصر الخبرة والطاقات الشابة. من أجل خلق توليفة متوازنة قادرة على مجاراة نسق المنافسات الدولية الكبرى. خاصة في ظل الطموحات المرتفعة للجماهير المغربية بعد الإنجازات الأخيرة.
أسماء جديدة تعزز التركيبة البشرية للمنتخب
وتميزت اللائحة التي أعلن عنها الناخب الوطني بحضور مجموعة من الوجوه الجديدة التي تنضم لأول مرة إلى صفوف المنتخب الأول. في خطوة تعكس رغبة الطاقم التقني في توسيع قاعدة الاختيارات ومنح الفرصة لعناصر بصمت على مستويات جيدة رفقة أنديتها.
ومن بين أبرز الأسماء المستدعاة حديثا نجد عيسى ديوب، مدافع نادي فولهام الإنجليزي. إلى جانب رضوان حلحال مدافع فريق ميشلين البلجيكي. وسمير المورابيط متوسط ميدان ستراسبورغ الفرنسي. إضافة إلى محمد ربيع حريمات لاعب الجيش الملكي. كما عرفت القائمة حضور بعض اللاعبين المتوجين بكأس العالم لأقل من 20 سنة. من بينهم إسماعيل باعوف وياسر الزبيري وياسين جسيم. في إشارة واضحة إلى سياسة ضخ دماء جديدة داخل المنتخب.
وضمت قائمة حراسة المرمى كلا من ياسين بونو، مهدي بنعبيد، والمهدي الحرار. فيما عرفت خطوط الدفاع تواجد أسماء بارزة مثل أشرف حكيمي، نصير مزراوي، وشادي رياض. إلى جانب عناصر أخرى تسعى لإثبات مكانتها داخل المجموعة.
وشهدت اللائحة في خط الوسط، حضور لاعبين مميزين على غرار عز الدين أوناحي، بلال الخنوس، وإسماعيل الصيباري، إلى جانب عناصر شابة واعدة. وفي الخط الأمامي، يعول المنتخب على مجموعة من الأسماء القادرة على صنع الفارق، كابراهيم دياز، سفيان رحيمي، أيوب الكعبي، وعبد الصمد الزلزولي.
وتعكس هذه التركيبة رغبة واضحة في بناء فريق متكامل يجمع بين التجربة والحيوية، بهدف تحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة. خاصة وأن الرهانات القادمة تتطلب جاهزية كبيرة وانسجاما عاليا داخل المجموعة الوطنية.






