الجمعة 31 يوليوزز 2026
آخر الأخبار
الفاو: الفلاحة المغربية أصبحت نموذجا قاريا بفضل الرؤية الملكية واستراتيجية الجيل الأخضر موجة حر استثنائية تجتاح المغرب.. تعرف على المدن المعنية الفيدرالية المغربية لناشري الصحف ترحب بتنصيب اللجنة المؤقتة للمجلس الوطني وتطالب بحسم الملفات العالقة الولايات المتحدة تشدد الخناق على إيران وتؤكد استمرار جهود عزلها دوليا بلاغ من وزارة القصور الملكية والتشريفات إدريس بوداش، مدير جريدة الحدث بريس، يرفع أسمى آيات التهاني والولاء إلى جلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد الملك محمد السادس: خدمة المغاربة غايتي الأولى وليست الأمجاد الشخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد
مجتمع

اللقطاء.. ظاهرة مؤلمة تتأرجح بين الاعتراف والتشكيك

بقلم الحدث بريس:متابعة. 21 أبريل، 2021 20:15
اللقطاء.. ظاهرة مؤلمة تتأرجح بين الاعتراف والتشكيك
الحدث بريس:متابعة.

بعد أن أصدرت محكمة  النقض قرارا يقضي بإنهاء الجدل حول موضوع الاعتراف بالأبناء المولودين خارج مؤسسة الزواج مصرحة بأن الطفل غير الشرعي لا يرتبط بأي شكل من الأشكال بالأب البيولوجي، لا بالنسب ولا بالبنوة، مما نتج عن هذا الحسم ردود فعل سلبية تجاه انعدام أية إمكانية لربط الصلة بين الإبن والأب خارج مؤسسة الزواج.

وفي هذا الصدد، أشادت مجموعة من الهيئات النسائية بالقضاء على هذا النوع من العلاقات باعتبار أن المسؤولية التقصيرية تقع على كلا الطرفين، كما شددت على أن هذا الأمر لايحتاج لتمييز في النصوص التشريعية مادام الفعل المرتكب يعرف انعدام الإرادة المنفردة.

ولفتت الهيئة على أن الطفل غير الشرعي لاتجمعه بأبيه أية رابطة قانونية، بينما هناك ما يسمى بالرابطة الدموية والتي يمكن من خلالها  الحصول على لحوق النسب بدون إثباته.

ومن جهة أخرى، أفادت على أن القضاء يمثل هذه الأحكام ويشجع على تهرب الآباء من أبنائهم. بغض النظر على أن  القانون أتاح إثبات الجرائم وهذه بدورها جريمة التهرب من المسؤولية. وبالتالي فمن الضروري اللجوء إليه في حالة تعذر إثبات الأمر بشكل طبيعي.

وتجدر الإشارة، إلى أن الدولة تقع على عاتقها مسؤولية حماية ورعاية الطفل كيفما كان وضعه الأسري. كما يتوجب الدفاع عن النساء الحوامل خارج مؤسسة الزواج. وذلك نظرا لأجيال عديدة تضيع بسبب هذه القوانين التي تحرر الأب من فعل مجرم كانت نتيجته طفلا غير شرعي.

ويظل ابن الزنا كالمقطوع من شجرة لا أب ولا أم ولا أقرباء له. ولا يخفى ما لذلك من تداعيات خطيرة على حياته واستقامته.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.