آخر الأخبار
الذكاء الاصطناعي يرشح هذا المنتخب للتتويج بكأس العالم 2026 جلالة الملك يجدد الثقة في عبد النباوي ويعين أعضاء جددا بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية بين مطالب التسليم والخطاب السياسي.. جدل جديد يلاحق السلطات الجزائرية الملك يستقبل 12 سفيرا جديدا بالرباط لتعزيز الشراكات الدبلوماسية للمملكة حموشي يقود مراجعة أمنية شاملة لمواجهة الشغب الرياضي بالملاعب تقرير دولي يمنح المغرب المرتبة الثانية عربياً في شفافية النفقات الضريبية المنتخب المغربي يرتقي إلى المركز السابع عالمياً قبل مونديال 2026 نهضة بركان يحسم قمة الجولة ال22 ويعود بالنقاط الثلاث من قلب دونور وزارة التعليم تكشف حصيلة الغش في الامتحان الجهوي: 4929 حالة مضبوطة أخنوش يمثل جلالة الملك في مراسم التكريم الوطني لإدغار موران مهرجان كناوة.. الدورة الـ27 تحول الصويرة إلى عاصمة عالمية للموسيقى والثقافات صوفيا بن ليمان.. من واجهة إعلامية مثيرة للجدل إلى عبء سياسي وقضائي يلاحق النظام الجزائري
الرئيسية / مجتمع / القضاء الأمريكي يلاحق “ميتا” و“يوتيوب” لهذا السبب؟

القضاء الأمريكي يلاحق “ميتا” و“يوتيوب” لهذا السبب؟

مجتمع الحدث بريس... 10/02/2026 15:03
مجتمع
القضاء الأمريكي يلاحق “ميتا” و“يوتيوب” لهذا السبب؟

تواجه كبرى شركات التواصل الاجتماعي “ميتا” و“يوتيوب”، في العالم موجة من المتابعات القضائية. على خلفية اتهامها بالتسبب في أضرار نفسية وسلوكية للأطفال والمراهقين المستخدمين لمنصاتها.

وانطلقت المرافعات الافتتاحية في واحدة من أبرز هذه القضايا أمام المحكمة العليا بمدينة لوس أنجليس في الولايات المتحدة.

وتلاحق الدعوى القضائية شركتي “ميتا” المالكة لتطبيق “إنستغرام”، و“غوغل” المشغلة لمنصة “يوتيوب”. حيث تتهمهما بتصميم منصاتهما بطريقة تهدف إلى خلق حالة من الإدمان لدى الأطفال. وما يترتب عن ذلك من آثار سلبية تمس صحتهم النفسية وسلوكهم الاجتماعي.

وكانت كل من شركتي “تيك توك” و“سناب” ضمن الأطراف المشمولة في الدعوى في مراحلها الأولى. قبل أن تنسحبا منها عقب التوصل إلى تسويات مالية لم يتم الكشف عن تفاصيلها.

وصرح بول شميت، محامي شركة “ميتا” في رده على هذه الاتهامات، بأن الأوساط العلمية نفسها تشهد تباينا في الآراء حول مفهوم “إدمان وسائل التواصل الاجتماعي”. مشيرا إلى أن بعض الباحثين يشككون في وجود هذا النوع من الإدمان أصلا، أو يعتبرون أن المصطلح غير دقيق لوصف الاستخدام المكثف لهذه المنصات.

وتعيد هذه القضية إلى الواجهة الجدل المتصاعد حول مسؤولية شركات التكنولوجيا الكبرى في حماية القاصرين، وحدود التزامها الأخلاقي والقانوني تجاه التأثيرات المتزايدة لمنتجاتها الرقمية.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي العلاقات المغربية–الإسبانية.. شراكة ترتقي إلى أعلى مستوياتها وملامح محور متوسطي جديد المقال السابق تدهور الطريق 3535 بجماعة أولاد اكواوش يعمق معاناة الساكنة ويستدعي تدخلا عاجلا
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة