آخر الأخبار
بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين «الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة السيد حموشي يقوم بزيارة عمل إلى مملكة السويد الموارد المائية بإقليم الفقيه بن صالح بين تحديات التغيرات المناخية ورهانات الفلاحة المستدامة مطالب بإعادة إحياء “سامير” وإنهاء فوضى أسعار المحروقات فرنسا.. الجمهوريون يحسمون مبكرا مرشحهم لرئاسيات 2027
الرئيسية / سياسة / السياسة في مفترق الطرق .. الدولة تقود والمجتمع يبحث عن صوت

السياسة في مفترق الطرق .. الدولة تقود والمجتمع يبحث عن صوت

سياسة بقلم: 14/08/2025 20:49
سياسة
السياسة في مفترق الطرق ..  الدولة تقود والمجتمع يبحث عن صوت

يشهد المغرب مع اقتراب الانتخابات التشريعية لسنة 2026،  تحولات سياسية واجتماعية عميقة تعيد تشكيل العلاقة بين الدولة، الأحزاب، والمجتمع.

فقد رصد تقرير لمركز المؤشر للدراسات والأبحاث ملامح هذا التحول، معتبرًا أن الدولة باتت الفاعل الرئيسي في المشهد السياسي، مقابل تراجع واضح لدور الأحزاب التقليدية.

وكانت نتائج انتخابات 2021، التي أطاحت بحزب العدالة والتنمية وصعدت بتحالف ثلاثي تقوده حكومة ذات طابع تكنوقراطي،  نقطة تحول.
وجاءت هذه النتائج  وسط سياق من الأزمات، أبرزها جائحة كوفيد-19، التي أعادت الدولة إلى مركز القرار بمشاريع كبرى في مجالات الحماية الاجتماعية والصحة.

ولم يقابل  هذا الصعود للدولة  تجدد في الثقة الشعبية بالأحزاب، بل تعمقت أزمة الوساطة السياسية، وازدادت نسب العزوف، خصوصًا بين الشباب، مع هيمنة المقاربة التقنية على النقاش العمومي وتراجع الأدوار البرلمانية والنقابية.

وأشار التقرير إلى أن المغرب يعيش اليوم “إعادة تعريف للصراع السياسي”، حيث تمتزج السلطة الإدارية بالشرعية السياسية، ويتقلص الفعل الحزبي لصالح التدبير، في مشهد تتداخل فيه التكنوقراطية بالسيادة.

وبدأت تبرز رغم هذا الانكماش،  بوادر تجدد مدني من خارج الأطر الحزبية، عبر حركات اجتماعية ومبادرات رقمية تعكس دينامية جديدة، قد تعيد السياسة إلى المجتمع ولكن بصيغ غير تقليدية.

واعتبر المركز أن انتخابات 2026 ستكون لحظة فاصلة لاختبار قدرة الأحزاب على استعادة المبادرة، وتجديد الخطاب السياسي، وإعادة الاعتبار للديمقراطية كخيار وطني لا مجرد آلية تقنية.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي ضربة أطلسية تسقط “سكاي وايت” محملة بـ3 أطنان كوكايين المقال السابق مصطفى الرميد يرد على عبد الرحيم الجامعي
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة