آخر الأخبار
تدهور القدرة الشرائية يثير قلق المستهلكين.. دعوات لإجراءات عاجلة قبل تفاقم الأزمة غينيا تشكر الملك محمد السادس بعد عملية إنسانية لإعادة مواطنيها إلى الوطن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تطالب البرلمان بحماية استقلال مجلس الصحافة القصة الكاملة لهجوم صادم خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس وزوجته إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد تقرير طبي إسرائيلي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان وخضوعه للعلاج الإشعاعي سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي
الرئيسية / سياسة / الحذاء العراقي و” البلغة المغربية ” عندما يقتحمان معترك السياسة …

الحذاء العراقي و” البلغة المغربية ” عندما يقتحمان معترك السياسة …

سياسة بقلم: 13/08/2018 00:54
سياسة
الحذاء  العراقي و” البلغة المغربية ”  عندما يقتحمان معترك السياسة …

 

الحدث بريس : الصادق عمري علوي.

منذ أن ضرب الصحفي  العراقي ” منتظر الزيدي ” الرئيس الأمريكي ” جورج دابليو  بوش بحذائه سنة 2008 صعدت سومة الأحذية في السوق الدولية ، وأصبح الحذاء رمزا  “للاحتجاج على الظلم والمطالبة ” بالتحرر والكرامة ، آخر ما نرتديه من الملابس  هو الحذاء ، “الحذاء الأسطوري ” الذي رفعه الصحفي كردة فعل للتعبير عن شجبه لاقصاء صوته  في الوجود وحقه المشروع في الدفاع عن بلاده التي مزقتها الحروب العلوجية و الداعشية والطائفية والعنصرية بأيد  وعقول أمريكية . بلاد الرافدين لا زالت تعيش إلى الآن على وقع صراع سياسي حاد.

فهل  قدر للحذاء ان يكون شعارا للمواجهة  يخلد ” ذهبا ” في الشوارع الرئيسية ، تذكارا لقوته وفاعليته في سماء  النضال جنبا إلى جنب مع الكلمة والقلم ؟.

الصحفي العراقي   الذي عاد من أوروبا  ليخوض غمار الانتخابات العراقية في تحالف ” سائرون”  حيث قضى معظم السنوات العشر الأخيرة في العمل الخيري لفائدة  الاطفال ” اليتامى وضحايا الحروب يتنافس على مقعد نيابي في البرلمان العراقي معتزا بحذائه الذي  تعرض للحرق والاتلاف خشية ذيوع صيته كرمز للمسحوقين وضحايا القمع والتهميش .

هل يستحق  الحذاء المرفوع   في وجه الغطرسة ان يكون ” ملكا متوجا لجميع الاحذية بمختلف ألوانها وأشكالها ومواد صناعتها عالميا ؟ .

وماذا عن ”  البلغة المغربية” الا يحق لها أن تكون ملكة كذلك؟  إذ كثيرا ماترفع البلغة لضرب ” الرأس القاسح ” او ترسل في الهواء من طرف الفقيه متجهة رأسا  لأحد التلاميذ الكسالى او ” مساخيط الوالدين ” الذين يرفضون التعلم ويضربون الأستاذ في القسم أعتقد جازما ان العديد من  البرلمانيين ممن يرتدون الجلباب المغربي تعرضوا لضربات “البلغة ” المغربية من طرف الفقيه في المسيد ..! كي يحفظوا ، أو يستظهروا أو  ينضبطوا للدرس الفقهي… لكن للأسف الشديد لم تنفع مع بعضهم الضربة الصاروخية للبلغة .

البلغة المغربية صناعة “معلم” مغربي يتقن الحرفة تظهر من  جلدها المتين وألوانها الزاهية بالأسواق المغربية ، كرمز للاصالة والعزة  والشجاعة ، عندما تقترن بحلقتي السرج الموضوع على صهوة الجواد العربي الأصيل المتاهب للنزال .

الحذاء العراقي رفع في مؤتمر صحفي، وأرسل رأسا  نحو رئيس اعتى دولة ، ومباشرة بعد الحادث نكل بصاحبه وكسرت بعض فقرات عظامه .. لكنه اصبح مفخرة لدى العراقيين وعموم الشعب العراقي .. تناولته الصحف  العالمية والعربية على أكثر من صعيد.

رفعه الصحفي ضد الإذلال والاستغلال فهل سترفع البلغة المغربية التي ألفت المشي على الزرابي المزركشة ضد الجهل والأمية ؟  معلنة زهوها على صهوة الفرس ومستعدة للانطلاق مجددا لتحتل مكانتها الغير الفولكلورية لتصبح خطواتها وتحركها من أجل القضاء على الجهل والأمية …

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي 21 سنة على رحيل الرفيق علي يعته المقال السابق الرشيدية/عاجل: انقلاب حافلة الجزيرة بين قصر اكلي ومروتشة نواحي تنجداد
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة