آخر الأخبار
سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين «الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة السيد حموشي يقوم بزيارة عمل إلى مملكة السويد الموارد المائية بإقليم الفقيه بن صالح بين تحديات التغيرات المناخية ورهانات الفلاحة المستدامة مطالب بإعادة إحياء “سامير” وإنهاء فوضى أسعار المحروقات
الرئيسية / عام / الجزائر .. “لافتة باتنة”… عندما تتحول الأمازيغية إلى ورقة تجميل سياسي

الجزائر .. “لافتة باتنة”… عندما تتحول الأمازيغية إلى ورقة تجميل سياسي

عام بقلم: 18/06/2025 18:47
عام
الجزائر .. “لافتة باتنة”… عندما تتحول الأمازيغية إلى ورقة تجميل سياسي

في سابقة وصفت بـ”الإنجاز الثقافي”، نشرت السلطات المحلية بمدينة باتنة  الجزائرية لافتة ترحيبية بثلاث لغات: العربية، الإنجليزية، والأمازيغية.

وفيما اعتبرها الإعلام الرسمي دليلاً على انفتاح الدولة على التعدد اللغوي والقطيعة مع الفرنسية، تحوّلت هذه اللافتة بسرعة إلى مادة للسخرية والاستياء الشعبي، بعدما تبين أن النسخة الأمازيغية المضافة لا تحمل أي معنى حقيقي، بل جاءت مشوّهة لغويًا وتفتقر لأبسط قواعد اللغة التي يفترض أنها “وطنية ورسمية”.

ولا تكمن الفضيحة اللغوية  فقط في الخطأ نفسه، بل في ما تعكسه من سطحية رسمية في التعامل مع القضية الأمازيغية. فعلى الرغم من ترسيم اللغة الأمازيغية في الدستور الجزائري سنة 2016، لا تزال المبادرات المتعلقة بها في الغالب شكلية وبلا مضمون، تهدف إلى الترويج لصورة الدولة المنفتحة على التنوع، بينما يُقصى الفاعلون الحقيقيون من أبناء هذه اللغة من دوائر القرار والتخطيط.

وحاولت الحكومة الجزائرية ومؤسساتها الإعلامية  تسويق اللافتة على أنها إنجاز “يستجيب لمطالب الهوية”، خصوصًا في ظل التوتر الدبلوماسي المتواصل مع فرنسا، ما يُفسَّر بمحاولة استبدال اللغة الفرنسية بالإنجليزية، مع إدراج الأمازيغية لخلق توازن رمزي.

غير أن التسرّع وغياب الخبرة أديا إلى نتيجة عكسية، حيث فضح الخطأ عمق التناقض في الخطاب الرسمي، وكشف أن ما يُقدَّم كـ”انتصار هوياتي” ليس إلا ورقة تجميلية موجهة للاستهلاك الإعلامي.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي إيران تستهدف إسرائيل بصواريخ فرط صوتية وتحذر من هجمات وشيكة على حيفا المقال السابق المغرب يحقق طفرة سياحية تاريخية بـ7.2 مليون زائر حتى ماي 2025
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة