آخر الأخبار
مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد تقرير طبي إسرائيلي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان وخضوعه للعلاج الإشعاعي سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين «الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة السيد حموشي يقوم بزيارة عمل إلى مملكة السويد
الرئيسية / عام / الجزائر بين فصول التطهير وصدى الماضي العثماني

الجزائر بين فصول التطهير وصدى الماضي العثماني

عام بقلم: 17/06/2025 12:56
عام
الجزائر بين فصول التطهير وصدى الماضي العثماني

تتسارع وتيرة “تصفية الحسابات” في مشهد يعكس استمرار التوترات داخل هرم السلطة في الجزائر بين أجنحة المؤسسة العسكرية، في ما يشبه إعادة إنتاج لأساليب الإنكشاريين خلال العهد العثماني.
فبعد استبعاد ما يُعرف بجناح الجنرال الراحل أحمد قايد صالح، بدأت معالم مرحلة جديدة من الصراع تظهر، مع تصاعد نفوذ جناح الجنرال سعيد شنقريحة، القائد الحالي لأركان الجيش.

وتشير مصادر مطلعة إلى أن رجال شنقريحة يسارعون لتعزيز مواقعهم داخل دوائر القرار، وهم يدركون جيداً أن أي تغيير مفاجئ سواء بالموت أو الإقالة  قد يضعهم في دائرة التصفيات القادمة، في ظل حالة من الترقب بين ضباط ينتظرون دورهم في الصعود، أو ربما في الانتقام.

ويعكس هذا المشهد، حسب مراقبين،  صورة مألوفة في التاريخ السياسي للجزائر ما قبل الاستعمار الفرنسي، وتحديداً في عهد الإيالة العثمانية، حين كانت الصراعات بين قادة الإنكشارية تدور حول الغنائم والسلطة، أكثر من كونها صراعات مؤسسات أو برامج حكم.

وحسب  بعض القراءات ،إذ لم يكن الهدف آنذاك من السيطرة على الحكم سوى الاستئثار بعائدات القرصنة وتجارة الرقيق، بينما تدور صراعات اليوم حول التحكم في ريع المحروقات وشبكات التهريب والفساد. ويرى البعض أن غياب مؤسسات حكم فعلية، وتركّز السلطة في يد طغمة عسكرية، يفضي إلى صراعات لا تنتهي إلا لتبدأ من جديد، بتغيير الوجوه دون تغيير القواعد.

ويعيد البعض التذكير بفترة “الباشوات الثلاثيين” (1587–1659)، حين كان الباشا يشترى منصبه من الباب العالي في إسطنبول، ويعمل على استرجاع ثمنه سريعا عبر الجباية ونهب الموارد، دون السعي لصناعة أعداء محليين، ما جعل تلك المرحلة – paradoxically – أقل دموية من صراعات الإنكشارية اللاحقة.

ويبقى اليوم، وإن تبدلت الأسماء والأدوات، الجوهر مشابها: نظام يعيد إنتاج ذاته عبر حلقات متكررة من التصفية والسيطرة، في ظل غياب مشروع سياسي جامع،

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي جنيف.. 40 دولة تؤكد مجددًا سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية المقال السابق التصعيد الإيراني الإسرائيلي يهدد الاقتصاد العالمي
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة