الخميس 30 يوليوزز 2026
آخر الأخبار
زلزال عنيف يضرب جنوب اليابان.. عشرات المصابين وتحذيرات من تسونامي الفاو: الفلاحة المغربية أصبحت نموذجا قاريا بفضل الرؤية الملكية واستراتيجية الجيل الأخضر موجة حر استثنائية تجتاح المغرب.. تعرف على المدن المعنية الفيدرالية المغربية لناشري الصحف ترحب بتنصيب اللجنة المؤقتة للمجلس الوطني وتطالب بحسم الملفات العالقة الولايات المتحدة تشدد الخناق على إيران وتؤكد استمرار جهود عزلها دوليا بلاغ من وزارة القصور الملكية والتشريفات إدريس بوداش، مدير جريدة الحدث بريس، يرفع أسمى آيات التهاني والولاء إلى جلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد الملك محمد السادس: خدمة المغاربة غايتي الأولى وليست الأمجاد الشخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت
اقتصاد

الإمارات تنخرط في تمويل أنبوب الغاز المغربي النيجيري

بقلم الحدث بريس... 6 مايو، 2025 16:57
الإمارات تنخرط في تمويل أنبوب الغاز المغربي النيجيري

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن انضمامها الرسمي إلى قائمة الممولين لمشروع أنبوب الغاز العملاق الذي سيربط نيجيريا بالمغرب، وصولًا إلى أوروبا. وتبلغ التكلفة التقديرية لهذا المشروع الطاقي الطموح نحو 25 مليار دولار، ما يجعله واحدًا من أكبر المشاريع القارية في مجال الطاقة.

ويمتد الأنبوب على طول يقارب 6800 كيلومتر، عابرًا 13 دولة من غرب إفريقيا، من نيجيريا إلى طنجة، ليتم ربطه لاحقًا بخط الأنابيب المغاربي الأوروبي، ما يعزز وصول الغاز الإفريقي إلى الأسواق الأوروبية. ويُتوقع أن تصل طاقته السنوية إلى نحو 30 مليار متر مكعب من الغاز، ما يمنحه بعدًا استراتيجيًا في سياق التحولات الجيوطاقية العالمية.

وإلى جانب الإمارات، يشارك في تمويل المشروع عدد من الفاعلين الدوليين والإقليميين، من ضمنهم البنك الإسلامي للتنمية، بنك الاستثمار الأوروبي، وصندوق أوبك للتنمية الدولية. وتندرج هذه المساهمة ضمن رؤية أوسع لتطوير البنية التحتية الطاقية في القارة الإفريقية، وتعزيز التكامل بين بلدان الجنوب.

بالنسبة للمغرب، لا يقتصر دوره على كونه بلد عبور فقط، بل يساهم بشكل محوري في تأمين البعد التقني والدبلوماسي للمشروع، مستفيدًا من موقعه الجغرافي كبوابة بين إفريقيا وأوروبا. كما يتماشى هذا المشروع مع رؤية الرباط لتعزيز السيادة الطاقية وتنويع الشراكات الاستراتيجية، وخاصة مع بلدان غرب إفريقيا.

يتجاوز مشروع الأنبوب مجرد كونه بنية تحتية لنقل الغاز، ليُصبح تجسيدًا فعليًا للتعاون جنوب-جنوب، حيث يُعوَّل عليه في دعم التنمية الاقتصادية بالدول التي يمر عبرها، وتعزيز الاستقرار الطاقي في المنطقة، فضلًا عن كونه ردًّا عمليًا على التحديات المناخية والطاقية التي تواجه القارة.

بهذا التمويل الجديد، يبدو أن مشروع القرن قد بدأ في أخذ شكل ملموس، ما يعزز من موقع إفريقيا كمصدر طاقي بديل في السوق الدولية، ويدفع بالمغرب إلى واجهة التحولات الجيوطاقية القادمة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.