الأربعاء 10 يونيو 2026
آخر الأخبار
بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في حفظ السلام الأممي وسط إصلاحات أممية واسعة تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا تقرير دولي: إنفاق القوى النووية يقفز إلى 119 مليار دولار وسط مخاوف من سباق تسلح جديد الفيفا تؤكد غياب الحكم الصومالي عمر عرتن عن المونديال بسبب قرار أمريكي لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي
سياسة

الأمم المتحدة تشيد بدور المغرب في نشر ثقافة الحوار و التسامح

بقلم الحدث بريس... 21 يوليوزز، 2022 11:47
الأمم المتحدة تشيد بدور المغرب في نشر ثقافة الحوار و التسامح
نوه إدوارد كريستو، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمغرب. اليوم الأربعاء بفاس، بالتزام المغرب، وحرصه على إرساء ثقافة و قيم التسامح، والسلام والحوار، بين جميع الشعوب.
كما تحدث كريستو، أثناء افتتاح الندوة رفيعة المستوى، للاحتفال بالذكرى الخامسة، لخطة عمل القادة الدينيين. لمنع التحريض على العنف، الذي قد يؤدي إلى ارتكاب جرائم وحشية.
كما أكد، في هذه المناسبة، على حرص المملكة المغربية والتزامها، إلى جانب الأمم المتحدة، بالمساهمة في التغيير نحو الاندماج، والتماسك الاجتماعي، ونبذ التطرف والكراهية، وتعزيز التسامح والسلام والحوار بين الشعوب والأديان.
وأضاف كريستو، أنه في السنوات الأخيرة” كان هناك تنامي لخطابات الكراهية، في العالم ومختلف أشكال العنف، مع ما لذلك من تداعيات خطيرة”، مسجلا أن ذلك ينضاف، للوضع الوبائي المتعلق بفيروس كورونا. والذي أدى إلى ظهور موجة جديدة من خطاب الكراهية، والتمييز في جميع أنحاء المعمور.
وأوضح، أن خطاب الكراهية، يتسبب في سلسلة من الأضرار الجسيمة. التي تمس بالتسامح والاندماج والتماسك الاجتماعي والقيم المشتركة. موضحا أن تلك الأضرار، تقوض الهوية والأهداف الرئيسية للأمم المتحدة، كما هي معبر عنها في ميثاق المنظمة.
وفي هذا الصدد، أشار كريستو، إلى أن العالم، شهد موجات جديدة من العنف، التي أودت بحياة العديد من الأبرياء. مضيفا أن “اليوم، ولدوافع دينية أو عرقية أو سياسية، تمجد الإيديولوجيات المتطرفة، بتفوق جماعة معينة، وتعارض قيام مجتمع أكثر اندماجا.
كما أشار، إلى أن عقد هذه الندوة، يشكل التزاما نحو تنفيذ نتائج، “مخططي عمل الرباط وفاس”، ونتائج كافة المراحل الدولية الأخرى. التي تجسد الحوارات الحضارية التي يقودها قادة، وفاعلون دينيون، بغية المساهمة، في توطيد السلام والأمن، وتعزيز حقوق الإنسان.
وتهدف هذه الندوة، المنظمة على مدى يومين (20-21 يوليوز)، من طرف المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان، والرابطة المحمدية لعلماء المغرب، بشراكة مع مكتب الأمم المتحدة، المعني بمنع الإبادة ومسؤولية الحماية، إلى تسليط الضوء، على الممارسات الفضلى والعبر المستخلصة، من تنفيذ “مخطط عمل فاس.
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.