السبت 10 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
طقس الاثنين.. زخات رعدية مهمة بالأقاليم الجنوبية وحرارة مرتفعة بعدد من المناطق جيسوس يفتح الباب لرونالدو.. والقرار بيد «الدون» المحامون يعودون إلى المحاكم بعد أشهر من التوقف.. وملفات متراكمة تنتظر الحسم وزارة الصحة تكشف حقيقة توفر اللقاحات وتدعو المغاربة إلى عدم تأخير الجرعات فرنسا تفتح الباب أمام عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي جلسة حاسمة في لوزان.. المحكمة الرياضية تحسم مسار قضية نهائي أمم إفريقيا جلالة الملك يترأس غدا الجمعة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة ملتقى التفاح بميدلت 2026: عصب التنمية وركيزة العدالة الاجتماعية في أعالي الأطلس الدفتيريا بالمغرب.. خبراء يدقون ناقوس الخطر ويدعون إلى تتبع تلقيح التلاميذ جلالة الملك يوجه خطابا ساميا بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة الولاية التشريعية والحكومية الجديدة يجب أن تشكل منعطفا حقيقيا لمواصلة طموح المغرب كقوة اقتصادية صاعدة وموثوقة (جلالة الملك) جلالة الملك: الشراكة اختيار سيادي والتزام إرادي ولن تكون أبدا محل أي ضغط أو تهديد أو ابتزاز
سياسة

إيلاء استقلالية أكبر للكليات والمعاهد لاتنقصها التقارير والقوانين.. بل ينقصها التفعيل

بقلم الحدث بريس... 26 مايو، 2021 14:00
إيلاء استقلالية أكبر للكليات والمعاهد لاتنقصها التقارير والقوانين.. بل ينقصها التفعيل

بعد الإطلاع على مختلف المقتضيات التي جاء بها تقرير النموذج التنموي الجديد، باعتباره مجموعة من الدراسات والتقارير التي أشرف عليها العديد من الخبراء والسياسيين والأكاديميين. بهدف تشخيص السلبيات التي تشوب المملكة المغربية في شتى المجالات.

وفي إطار ضرورة إيلاء استقلالية أكبر للجامعات المغربية. أفاد التقرير النمودجي الجديد على أنه لايمكن تجويد أداء ونجاعة المرافق العمومية دون حكامة ترابية واستقلالية أكبر للمؤسسات التعليمية والجامعات. حيث يتحقق كل ذلك في إطار من المسؤولية إزاء الإلتزامات المبنية على النتائج والنجاعة وأليات منظمة للتقييم .

ولفتت اللجنة على أن مجال التعليم باعتباره أحد الركائز الهامة في تجويد الرأسمال البشري. تم اقتراح في هذا الصدد، طرح التعزيز الجوهري في عرض الخدمات العمومية بمجموع المجالات الترابية وضمان الولوج المنصف لها إلى جانب قطاع خاص كشريك مسؤول ونزيه.

وعلى صعيد أخر، فإن هذه الإستقلالية التي تضمنها التقرير النمودجي الجديد. لاتنقصها التقارير والقوانين، بل ينقصها التفعيل، حيث أن الجامعات المغربية لاتتمتع بالإستقلالية المخولة لها من طرف القوانين التنظيمية، في الوقت الذي يتحكم الوزير الوصي في اقتراح تعيين رؤساء الجامعات وعمداء الكليات. حيث منطق الولاء لما يريده السيد الوزير أولا. وليس لهياكل الجامعة أو الكلية.

ويذكر أن استقلالية الجامعات والكليات والمعاهد رهين بإعادة النظر في طريقة تعيين المسؤولين على المؤسسات الجامعية. وكذا إعادة النظر في تشكلة مجالسها. حيث أن المجالس مجرد علبة لتمرير ما يريده الرئيس أو العميد المعين من مجلس حكومي يزكي مقترح الوزير السياسي. حيث ولاء الأكاديمي لمنهج السياسي، وهذا ما أبرزه الدكتور الصوصى عبد الكبير في هذا السياق.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.