كشف أحمد دونيامالي، وزير الرياضة الإيراني، أن منتخب بلاده لن يشارك في بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الصيف المقبل، مبررًا القرار بالتوترات العسكرية الحالية في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح دونيامالي أن التصعيد العسكري الأخير، والذي بدأ منذ أواخر فبراير، أدى إلى ظروف غير مناسبة تسمح بمشاركة المنتخب الإيراني في الحدث العالمي.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات جوية على إيران في 28 فبراير. أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، قبل أن ترد طهران بقصف قواعد عسكرية أمريكية في أربع دول خليجية.
وذكر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”. جياني إنفانتينو، عبر حسابه على إنستجرام، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد له خلال لقاء جمعهما الثلاثاء. أن المنتخب الإيراني مرحب به للمشاركة في البطولة المقامة داخل الولايات المتحدة، رغم التوترات السياسية والعسكرية.
لكن وزير الرياضة الإيراني شدد في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية. على أن بلاده لا ترى إمكانية للمشاركة في ظل الظروف الراهنة. قائلًا إن اغتيال القيادة الإيرانية والتصعيد العسكري الذي تلاه جعلا الوضع الداخلي غير ملائم لخوض منافسات رياضية دولية.
وأضاف أن إيران خاضت حربين خلال الأشهر الماضية نتيجة ما وصفه بالإجراءات العدائية. ما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا، مشيرًا إلى أنه لو كانت البطولة ستقام في دولة أخرى غير الولايات المتحدة. لكان المجتمع الدولي قد تحرك لمراجعة أو سحب حق استضافة المونديال.
ويذكر أن المنتخب الإيراني كان أول المتأهلين رسميًا إلى نهائيات كأس العالم 2026. التي ستقام بين 11 يونيو و18 يوليو بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وكان من المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته في دور المجموعات أمام منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا. على أن تقام اللقاءات في عدة مدن أمريكية.















