الإثنين 22 يونيو 2026
آخر الأخبار
لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية نشرة إنذارية تحذر من موجة حر تصل إلى 44 درجة وزخات رعدية بالمملكة قضية أشرف حكيمي تعيد الجدل حول المحاكمات الإعلامية.. بين سلطة القضاء وأحكام الرأي العام إحباط محاولة لتهريب 700 كيلوغرام من الشيرا بضواحي طنجة مصر تحقق فوزها الأول تاريخيا في كأس العالم الداخلية تودع نتائج مراجعة اللوائح الانتخابية استعداداً لتشريعيات 2026
وظائف

إسبانيا.. ضغوط اليمين المتطرف تدفع مورسيا لإلغاء تدريس العربية والثقافة المغربية في مدارسها

بقلم الحدث بريس... 11 شتنبر، 2025 20:20
إسبانيا.. ضغوط اليمين المتطرف تدفع مورسيا لإلغاء تدريس العربية والثقافة المغربية في مدارسها

أعلنت الحكومة الإقليمية في مورسيا عن إلغاء برنامج تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية في مدارسها، وذلك بعد شهرين من اتخذا حكومة مدريد قرارا مماثلا، وهو ما من شأنه أن يؤثر على 350 طالبًا كانوا يستفيدون من البرنامج.

وحسبما نقلت وسائل إعلام إسبانية، فقد جاء هذا القرار بعد ضغط حزب فوكس اليميني المتطرف وبتوافق مع حكومة الإقليم التي يقودها الحزب الشعبي، حيث شددت حكومة لوبيز ميراس على أن الهدف من الاتفاق هو الالتزام بالميزانيات واحترام الشرعية القائمة.

وأكد وزير التعليم فيكتور مارين أن القرار المتخذ للحفاظ على جودة التعليم في المنطقة هو “صائب ومعبر”، فيما احتفل زعيم حزب فوكس في مرسية خوسيه أنخيل أنتيلو بالاتفاق، مشيرا إلى أن الأشخاص القادمين من خارج إسبانيا يجب أن يتكيفوا مع عادات وتعليم البلد، مضيفا أن “لديهم بلدان أخرى لتعلم أنواع أخرى من الثقافات”.

ومن جهة أخرى، انتقدت وزيرة الإدماج والهجرة إلما سايز القرار، معتبرة أنه “ليس جيدا للتعايش في منطقة مرسية” وأنه يعزز “التمييز والتوتر” بين المواطنين.

ويأتي هذا القرار بعد انسحاب منطقة مدريد من البرنامج في يوليوز الماضي، بعد أن رأت أن البرنامج “يفتقر إلى الضمانات اللازمة لضمان حسن سيره”، وأن السنوات السابقة أظهرت “مشاكل تنظيمية وتعليمية”.

ويعكس القرار الأخير اتِجاه بعض الأقاليم الإسبانية نحو إعادة النظر في برامج التعليم المرتبطة بالمغرب واللغة العربية، وسط جدل مستمر حول كيفية تحقيق التوازن بين الحفاظ على الهوية الوطنية وضمان التنوع الثقافي في المدارس.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.