الخميس 17 شتنبر 2026
آخر الأخبار
أونسا يحذر المغاربة.. هذه شروط اقتناء وحفظ لحوم الدواجن بشكل آمن ملف الصحراء.. اليونان وكولومبيا تعززان أوراق المغرب قبل قرار مجلس الأمن ميراج إماراتية في طريقها إلى المغرب.. صفقة تعزز قوة سلاح الجو الملكي لقجع يكشف كواليس دخوله السياسة ويحسم موقفه من قيادة «البام»  وهبي يكشف الخميس عن قائمة الأسود لمواجهتي الغابون وليسوتو تقرير صادم من إسبانيا.. ربع السكان مهددون بالفقر والإقصاء الاجتماعي فيدرالية ناشري الصحف تلوّح بمقاطعة تشكيل المجلس الوطني للصحافة وسحب ملفات ترشيحها البرامج الحزبية تحت المجهر.. منصات التواصل تكشف انتظارات الناخبين المجلس الوطني للصحافة.. عندما يتحول الإقصاء إلى أزمة ثقة داخل المشهد الإعلامي المغربي انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. 49% من الصحافيين يصوتون و7 أسماء تحسم المقاعد 23 قضية اعتداء جنسي بسبتة.. سجن احتياطي لمهاجر مغربي متهم بالتحرش بقاصر غانا تصفع البوليساريو وتقطع الطريق على التأويلات
فن وثقافة

“يي” أو “كانييه وست” تحت المجهر: اعتذار متأخر أم محاولة لإنقاذ السمعة؟

بقلم الحدث بريس... 27 يناير، 2026 13:24
“يي” أو “كانييه وست” تحت المجهر: اعتذار متأخر أم محاولة لإنقاذ السمعة؟

اختار مغني الراب الأمريكي “يي”، المعروف سابقا باسم “كانييه وست”، طريقة غير مألوفة للاعتذار عن تصريحاته المعادية للسامية، عبر نشر إعلان احتل صفحة كاملة في صحيفة وول ستريت جورنال. في خطوة لافتة أعادت اسمه إلى الواجهة، لكنها فتحت في الوقت نفسه نقاشا واسعا حول دوافع هذا الاعتذار وتوقيته.

بين الاعتراف بالخطأ وتبرير السلوك

وأقر يي بأنه «فقد الاتصال بالواقع»، مرجعا سلوكه إلى إصابة دماغية غير مشخصة واضطراب ثنائي القطب لم يعالج. ورغم اعترافه بالندم والخزي، شدد على أن حالته النفسية لا تبرر ما صدر عنه، في محاولة للجمع بين تحمل المسؤولية وتفسير ما حدث.

رسالة ندم أم إعادة تموضع؟

ويرى متابعون أن الاعتذار، رغم لغته العاطفية، لا ينفصل عن السياق العام لمسيرة يي المتعثرة خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد خسارته عقودا تجارية كبرى وعزله من قبل مؤسسات ثقافية وإعلامية. وهو ما يطرح سؤالا مركزيا: هل يعكس الاعتذار تحولا حقيقيا في القناعات، أم أنه محاولة لإعادة التموضع في مشهد لم يعد يتسامح مع الخطاب المتطرف؟

كانييه وست: الفن، الشهرة، وحدود المسؤولية

وتعيد قضية “يي”  إلى الواجهة إشكالية العلاقة بين حرية التعبير والمسؤولية الأخلاقية للمشاهير. فحين يتحول الفنان إلى مؤثر عالمي، تصبح كلماته ذات وقع سياسي وثقافي، لا يمكن فصلها عن تبعاتها الاجتماعية.

اختبار المصداقية يبدأ بعد الاعتذار

ويبقى الرهان الحقيقي في ما سيأتي بعد الإعلان، لا في نصّه فقط. فالتزام يي بالعلاج، والمساءلة، و«التغيير الهادف» — كما تعهد — سيكون المعيار الفعلي لقياس صدق الاعتذار. في وقت لم يعد فيه الرأي العام يكتفي بالكلمات، بل ينتظر أفعالاً ملموسة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.