آخر الأخبار
افتتاح المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط وسط حضور ثقافي دولي واسع شغب “الكلاسيكو” يشعل قرارات نارية.. منع جماهير الجيش والرجاء حتى نهاية الموسم ترامب يرفض المقترح الإيراني الجديد وطهران تتمسك بالدبلوماسية رغم التوتر العسكري فاتح ماي بالمغرب .. حضور نقابي محتشم يعيد النقاش حول علاقة الشارع العمالي بالمركزيات الحكومة تُنهي نظام 12 ساعة لحراس الأمن وتُعزز حقوقهم الجيش الملكي يحسم الكلاسيكو أمام الرجاء ويشدد الخناق على الصدارة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب الوداد ينفصل عن كارتيرون ويُسند المهمة لبنشريفة بعد سلسلة نتائج سلبية تسوية المعاشات والسكن العسكري.. خطوة نحو إنصاف المتقاعدين العسكريين اعتصام ‘الغضب’ بإنزكان: مهنيو الصحة ينتفضون ضد ‘الحكرة’ ويُحملون الإدارة مسؤولية الاحتقان 15 سنة سجناً نافذاً للمعتدي على “سائق الشاحنة” بالمنطقة الحرة أشرف حكيمي يغيب عن إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا
الرئيسية / تعليم / هيئة التفتيش والمراقبة التربوية ترفض ممارسة أطراف أخرى لاختصاصاتها

هيئة التفتيش والمراقبة التربوية ترفض ممارسة أطراف أخرى لاختصاصاتها

تعليم بقلم: 06/06/2022 11:30
تعليم
هيئة التفتيش والمراقبة التربوية ترفض ممارسة أطراف أخرى لاختصاصاتها

أعربت هيئة التفتيش والمراقبة التربوية، اليوم الإثنين 06 يونيو الجاري، عن رفضها وبشدة، للإقصاء الذي تعيشه الهيئة في ممارسة اختصاصاتها وإسناده لأطراف أخرى.

وأفادت النقابة الوطنية لمفتشات ومفتشي التعليم بالمغرب في بلاغ لها. أن عملية تقييم الأفراد والبنيات الإدارية والتربوية هي من صميم اختصاصات ومهام هيئة التفتيش والمراقبة التربوية.

وأضافت في ذات البلاغ، أن فكرة منح جمعيات آباء وأولياء التلاميذ دورا معينا في تقييم أداء المدرسين والمؤسسات. هي تعبير صريح عن نزعة انتقائية تعمل على إسقاط تجارب منظومات أخرى على تجربتنا المغربية.

كما شددت على أن هذا الإقصاء الذي تعيشه هيئة التفتيش والمراقبة التربوية. عبارة عن جهل حقيقي بالشأن التربوي والبيداغوجي. وبواقعنا المجتمعي الملموس وبتعقيداته السوسيوثقافية التي تتحكم في ولاءات هذه الكيانات. وإسقاط تلك التجارب عن سياقها وشروطها وعناصرها داخل منظوماتها
الأصلية.

واعتبر الرأي العام فكرة “تقييم الأداء” بناء على “المردودية” المزعومة و”نتائج التلاميذ” لتقويم المدرس، أمرا مخالفا لطبيعة الخدمة العمومية من جهتين. حيث أن الواقع يثبت عجز هذه المؤشرات عن إعطاء صورة موضوعية ودقيقة لتقييم عمل المدرسين. في ظل تباين المحيط السوسيو-اقتصادي للتلاميذ وللمؤسسات التعليمية وتفاوت أوضاعها المادية وتجهيزاتها وبنياتها.

كما يعرف نظام التقويم التربوي للمتعلم مجموعة من الاختلالات. حيث أن تقييم “عمل” المدرسين وباقي الأطر التربوية من طرف المفتش التخصصي أو مفتش المجال أمر لا غنى عنه. باعتباره تقييما مهنيا متخصصا ومتجردا من أية خلفيات غير مهنية أو تربوية. ويعد ضمانة أكيدة لتكافؤ الفرص ولتشجيع الكفاءة والتميز في صفوف الشغيلة التعليمية.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي عصام كمال يفتتح الدورة الأولى للملتقى الجهوي للتربية تحت شعار التربية للجميع المقال السابق عناصر الأمن توقف شخصا بتزنيت يشتبه تورطه في تعريض سائحة إيطالية لاعتداء جسدي
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة