الأربعاء 10 يونيو 2026
آخر الأخبار
الفيفا تؤكد غياب الحكم الصومالي عمر عرتن عن المونديال بسبب قرار أمريكي لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي نشرة إنذارية: موجة حر ورياح قوية وأمطار رعدية من الأربعاء إلى السبت بين السياسة والاقتصاد.. لماذا فقد الذهب جزءا من بريقه في زمن الأزمات؟ رحيل الفنان المصري عبدالعزيز مخيون بعد صراع مع المرض الجديدة.. الأمن يحبط ترويج أزيد من 27 ألف مفرقعة نارية ويوقف مشتبه فيهما
وظائف

هنغاريا تنفي صحة الأنباء عن وصول الرئيس السوري بشار الأسد إلى بودابست

بقلم الحدث بريس... 8 دجنبر، 2024 16:05
هنغاريا تنفي صحة الأنباء عن وصول الرئيس السوري بشار الأسد إلى بودابست

نفت حكومة هنغاريا صحة الأنباء التي تحدثت عن أن الرئيس السوري بشار الأسد وصل إلى العاصمة بودابست بعد دخول المعارضة المسلحة دمشق.

و قال مركز المعلومات الحكومي عن التقارير المنشورة في وسائل إعلام منها مجلة “Magyar Hang” و مواقع التواصل الإجتماعي “هذه أخبار مزيفة”.

و ذكرت أن “الصورة المستخدمة مأخوذة من مقال في عام 2012”.

و زعمت تقارير إعلامية أن الأسد توجه عبر القنوات الدبلوماسية إلى رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان طلبا للمساعدة و يمكن أن يصل إلى بودابست مع عائلته و دائرته الداخلية.

و قالت التقارير أن “طائرة سورية غامضة” هبطت مساء السبت في مطار بودابست ليزت فيرينك الدولي، حيث كان من الممكن أن يصل الأسد.

من جهته أكد مطار العاصمة أنه “لم يستقبل أو يتعامل مع أي طائرة سورية”.

و كانت “رويترز” قد نقلت عن ضابطين في الجيش السوري قولهم إن الرئيس بشار الأسد صعد على متن طائرة و غادر دمشق إلى وجهة غير معلومة فجر اليوم الأحد.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.