الأربعاء 1 يوليوزز 2026
آخر الأخبار
إدانات عربية واسعة للهجمات الإيرانية على البحرين والكويت من خيخون إلى كانساس.. تعادل الجزائر والنمسا يثير الجدل ويحيي شبهات التواطؤ مرصد حماية المستهلك يحذر من “الشطط التجاري” خلال مباريات كأس العالم مونديال 2026 تحت المجهر.. هل أعاد نظام الـ48 منتخبا شبح “فضيحة خيخون”؟ الحكومة تتجه إلى تقنين الدراجات الكهربائية” التروتينيت ” وتشدد شروط استعمالها المؤسسة الدبلوماسية تواصل حوارها مع الأحزاب السياسية باستضافة قيادات العدالة والتنمية البرازيل تقلب الطاولة على اليابان وتخطف بطاقة العبور إلى ثمن نهائي مونديال 2026 من إنجاز قطر إلى طموح اللقب.. المغرب يكتب فصلًا جديدًا في كأس العالم الإذاعات والتلفزات الخاصة تجدد التزامها بتغطية مهنية للانتخابات التشريعية 2026 إسبانيا تسجل أكثر نصف أول من السنة حرارة في تاريخها تحت الرعاية السامية لجلالة الملك.. الجديدة تحتضن الدورة الـ17 لمعرض الفرس من 13 إلى 18 أكتوبر 2026 مجلس المستشارين يصادق بالإجماع على تعديل قانون التجزئات العقارية
مجتمع

هدر الزمن القضائي يدفع المواطن للتخلي عن حقه وتكوين نظرة سلبية عن العدالة.. فهل من تغيير؟

بقلم الحدث بريس... 11 مارس، 2022 16:00
هدر الزمن القضائي يدفع المواطن للتخلي عن حقه وتكوين نظرة سلبية عن العدالة.. فهل من تغيير؟

أعربت ودادية موظفي العدل عن استنكارها حول “هدر الزمن القضائي”، الذي يتسبب في تخلي المواطن عن حقه وهو حامل لنظرة سلبية عن العدالة، واستخداما للطاقات البشرية للمحاكم من ( قضاة، کتاب الضبط…) من أجل نتيجة تعيد الأطراف المتقاضية إلى نقطة الصفر.

وفي الصدد ذاته، كشفت الودادية أن هناك استنزافا لموارد المحاكم من ( أوراق، ملفات، أدوات تقنية، كهرباء، أجور…) دون تحقيق أية نتيجة قضائي

وعلى صعيد أخر، ولأسباب قانونية تعود لمسطرة التقاضي. التي يتضمنها كل من قانوني المسطرة المدنية ( الفصول 1 و32 ) والمحاماة ( المواد 30-33). فإن الحكم بعدم قبول الدعوى ينتج عنه هدر الزمن القضائي في مختلف الملفات المحالة على المحاكم المغربية بمختلف مدن المملكة.

ولفتت الودادية إلى أن المحاكم المغربية تطالها العديد من الإشكالات في الشق المتعلق بالبث في جوهر الملف، مضيفة أن المحاكم المغربية تكتفي بردها قبل الخوض فيها. بغض النظر على أن المدعي على وعي تام بأنه صاحب حق، و إلا لما اختار أن يلتجأ إلى القضاء.

ويذكر أن الثقة في القضاء تطالها العديد من التساؤلات. باعتبار أن المواطن “العادي” لا يؤمن بالشكل، ولا يفرق بين الشكل والموضوع، مما يؤدي إلى انعدام الثقة في مرفق القضاء. لإيمانه اليقيني على أنه صاحب حق دفعه للجوء للعدالة.

ووفقا للمعطيات السالفة الذكر، فإن المواطن يضطر في حال عدم قبول دعوته. إما أن يعيد الدعوى من جديد بما تكلفه من موارد مالية وبشرية، وإما قد يتخلى عن حقه وهو يحمل نظرة سلبية عن القضاء.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.