الجمعة 12 يونيو 2026
آخر الأخبار
الكويت تندد بالاعتداءات الإيرانية المتكررة وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته أكثر من 3.9 ملايين أسرة تحت المجهر.. تصنيف جديد يعيد رسم خريطة المستفيدين من الدعم الاجتماعي مجلس جهة فاس-مكناس يصادق على مشاريع تنموية مهيكلة.. والملعب الكبير بمكناس يتصدر الاستثمارات بـ600 مليون درهم بتعليمات سامية .. الأمير مولاي الحسن يترأس حفل تخرج الفوج 26 للسلك العالي للدفاع والفوج 60 لسلك الأركان المغرب والبرازيل يعززان شراكتهما الأمنية.. حموشي يستقبل سفير برازيليا لبحث آفاق التعاون المشترك المكسيك تستهل مونديال 2026 بانتصار مقنع على جنوب أفريقيا الإفراج على معتقلي “جيل زيد” المتابعين في ملف “لوطوروت” اعتماد رمزي من الفيفا للصحفي الفرنسي كريستوف جليزيس يعيد الجدل حول حرية الصحافة في الجزائر تشغيل الأطفال بالمغرب يثير القلق.. أكثر من نصف المشتغلين في وضعيات خطرة بنغلاديش تدعو المغرب إلى استقطاب المزيد من كفاءاتها المهنية لتعزيز التعاون الاقتصادي بحيرة هنغشوي الصينية.. واحة بيئية تحتضن الطيور النادرة على طريق الهجرة العالمي باكستان تعلن إحراز تقدم في اتفاق سلام بين واشنطن وطهران وسط ترقب دولي
مدارات

هؤلاء زملاء الٱمير مولاي الحسن بالمدرسة المولوية

بقلم الحدث بريس... 17 يوليوزز، 2020 14:33
هؤلاء زملاء الٱمير مولاي الحسن بالمدرسة المولوية

الحدث بريس : متابعة.

حصل  ولي العهد الأمير مولاي الحسن على  شهادة البكالوريا الدولية للموسم الدراسي 2019/2020، وتمكن من الحصول على نقطة مرتفعة بميزة “حسن جدا”.

والتحق الأمير مولاي الحسن بالمدرسة المولوية سنة 2008 رفقة أربعة تلاميذ فقط من أسر كبرى ويحسب بعضهم على المدرسة المولوية وهم محمد بلمنصور وسفيان شكراوي والأمين أيت يدى ومحمد يشو، بحسب أسبوعية”الأيام”.

وحسب ما نشرته “الأيام” الأسبوعية في عددها لهذا الأسبوع أنه في فترة لاحقة التحق تلاميذ أخرون بالمجموعة الصغيرة ليجاروا الأمير مولاي الحسن بالمدرسة المولوية وهم محمد بلمنصور وسفيان شكراوي والأمين أيت يدى ومحمد يشو.

وتعد المدرسة المولوية فضاء لتربية الأمراء والأميرات، لكنها بالدرجة الأولى مشتل لصناعة ملوك المغرب وحاشية ولي العهد الذي سيرث مستقبلا العرش،تضيف الأسبوعية .

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.