آخر الأخبار
إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين «الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة السيد حموشي يقوم بزيارة عمل إلى مملكة السويد الموارد المائية بإقليم الفقيه بن صالح بين تحديات التغيرات المناخية ورهانات الفلاحة المستدامة مطالب بإعادة إحياء “سامير” وإنهاء فوضى أسعار المحروقات فرنسا.. الجمهوريون يحسمون مبكرا مرشحهم لرئاسيات 2027 مكناس.. توقيف مروج مخدرات بحوزته أزيد من 5500 قرص مهلوس وكمية من الكوكايين
الرئيسية / وظائف / مسلسل شد الحبل بين الصين و الولايات المتحدة الٱمريكية يتواصل

مسلسل شد الحبل بين الصين و الولايات المتحدة الٱمريكية يتواصل

وظائف بقلم: 02/10/2020 00:32
وظائف
مسلسل شد الحبل بين الصين و الولايات المتحدة الٱمريكية يتواصل

الحدث بريس : وكالات

أظهرت خطابات زعيمي الصين والولايات المتحدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الولايات المتحدة تريد المواجهة، والصين لا تخاف منها، إنما تقدم للعالم نموذج تنمية بلا نزاعات.

اتهم ترامب الصين مرة أخرى بالمسؤولية عن انتشار فيروس كورونا وطالب أعضاء الأمم المتحدة بمعاقبة بكين على ذلك. كما قال الرئيس الأمريكي إن بلاده لم تعد في حاجة إلى اتفاق تجاري مع جمهورية الصين الشعبية، رغم أنه كان يتباهى به سابقا.

الزعيم الصيني، على الرغم من أنه لم ير أداء نظيره مقدما، لجأ إلى نبرة ورسائل معاكسة تماما. فمع الهدوء واللطف الذي يتسم به شي جين بينغ، أعلن أن الصين “ستظل ملتزمة بالتنمية السلمية والمفتوحة والمشتركة والشاملة”.

علاوة على ذلك، فالصين لا تخاطب الولايات المتحدة (لم يأت ذكر الخصم المباشر في خطاب شي)، إنما العالم أجمع، المدعو للاختيار بين حرب باردة جديدة (مع الخطر المستمر للصراعات العسكرية العالمية) وبناء عالم جديد بلا حروب، وإنشاء “قرية عالمية”. “حيث يكون الجميع مترابطين ويحترمون بعضهم البعض”.

من الناحية الأيديولوجية، تخسر الولايات المتحدة هذه المعركة بالفعل. فلا أحد، بما في ذلك حلفاء واشنطن، يريد الحرب، ولا أحد مستعدا حتى للانضمام إلى الحرب التجارية ضد الصين، وهم يصغون باهتمام إلى ما تقدمه بكين.

فهل سيعطون في واشنطن رسالة بكين حق قدرها؟ وهل سيقدّرون هناك نبرة الزعيم الصيني الهادئة ورسائله المبدئية؟ ذلك ما سوف يحدد اتجاه تطور العالم وما إذا كان سيواجه حربا باردة جديدة وسباق تسلح وتهديدا متزايدا بنشوب صراع نووي؟ ويبدو أن حل هذه القضايا لا يتوقف على نتيجة الانتخابات الرئاسية الأمريكية. فهذا ليس سؤالا لحظيا، إنما سؤال حضاري مبدئي.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي مصر تهتز على وقع فضيحة من العيار الثقيل بطلها زوج يستغل زوجته للحصول … المقال السابق عقوبة الإعدام (2)
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة