الإثنين 21 شتنبر 2026
آخر الأخبار
باحث مغربي يتوج بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين أحزاب خارج دائرة التمثيلية تراهن على اقتراع 23 شتنبر لبلوغ مجلس النواب نشرة جوية برتقالية.. زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية تضرب مناطق المملكة القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر
عالم الصحافة

لوفيغارو: الداخلة “جنة عدن” بين المحيط والصحراء للمسافرين المحبين للطبيعة

بقلم الحدث بريس:متابعة. 1 أبريل، 2021 09:00
لوفيغارو: الداخلة “جنة عدن” بين المحيط والصحراء للمسافرين المحبين للطبيعة
الحدث بريس:متابعة.

كتبت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية. أن مدينة الداخلة الموجودة بشبه جزيرة تمتد بين المحيط الأطلسي وبحيرة تقع في تخوم الصحراء. تعتبر “جنة عدن متوارية” بين المحيط والصحراء، و”ملاذا ملائما للمسافرين الشغوفين بالطبيعة”.

وأضافت الصحيفة، في مقال خصص للؤلؤة الصحراء المغربية،.نشر ضمن ركن “الأسفار”، أن هناك “رياحا منتظمة تهب من الشمال، والشمال الشرقي، ومياه ضحلة، هادئة مثل مياه البحيرة. بدرجة حرارة مناسبة طوال السنة.. هذه البحيرة هي المكان المثالي لتعلم التحليق فوق مياه البحر”.

وأضافت وسيلة الإعلام الفرنسية. أنه بالنسبة للزوار غير المحبين لـ “باليه الأشرعة متعددة الألوان التي تحلق في السماء”. فإن “مغامرات بحرية أخرى في متناول اليد: الإبحار بالقوارب. ركوب الألواح الشراعية، التجديف، صيد الأسماك في الأعماق أو ركوب الأمواج عند سواحل المحيط بموقعي لاسارغا وأعريش…”.

وتطرقت اليومية أيضا، لنقطة جذب أخرى بالمدينة، ألا وهي المحار. مشيرة إلى أنه بإنتاج سنوي يقارب 400 طن، تعد المنطقة “مركز المغرب لتربية المحار”.

وأشارت “لوفيغارو” إلى أنه “وأنت تستنفذ متع الماء، تكاد تنسى أنك في قلب الصحراء”. مضيفة أنه “يكفي القيام بجولة بالسيارة رباعية الدفع للغوص في قلب الصحراء”. وسط الأخاديد والمنحدرات، والصحاري المؤثثة بأشجار الطلح الشوكية أو الكثبان الرملية الناعمة.

وكتبت اليومية أنه “من خلال الارتحال عبر هذه المناظر الطبيعية المتنوعة. يحلو التأمل في جملة قالها ثيودور مونود، المساح الكبير للتضاريس الرملية: “رتابة، الصحراء ؟ السيد ينتابه الضحك !”. هكذا، نسعد بآثار الحياة. كما في سبخة إمليلي، حيث تجتذب العشرات من برك المياه المالحة والثقوب المائية الملونة. الأسماك والزواحف والطيور والثدييات الصغيرة”.

من جهة أخرى، في الداخلة، لاسيما عند المحطة القديمة للبريد الجوي. يتعرف الزائر على الثقافة الصحراوية خلال زيارة المتحف الصغير للمكتبة الوسائطية: مجوهرات، ملابس، أغراض للاستعمال اليومي أو نقوش صخرية تحيل على قرون من الترحال. بينما في المساء، عند “ساحة السنغاليين”، “يستشعر السائح نبض ثقافة غنية بالتأثيرات المتقاطعة”.

وتابعت “لوفيغارو” قائلة “بيساب، أثواب ومحلات الملحفة الصحراوية التي تتشح بها النساء الصحراويات، في أعماق المغرب. نشعر حقا أننا في إفريقيا !”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.