الثلاثاء 9 يونيو 2026
آخر الأخبار
“الفاو” تحذر من اتساع أسراب الجراد وتزايد المخاطر على المحاصيل بالمغرب بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في حفظ السلام الأممي وسط إصلاحات أممية واسعة تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا تقرير دولي: إنفاق القوى النووية يقفز إلى 119 مليار دولار وسط مخاوف من سباق تسلح جديد الفيفا تؤكد غياب الحكم الصومالي عمر عرتن عن المونديال بسبب قرار أمريكي لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه
مجتمع

لهذا السبب بات المغرب نموذجا على مستوى تدبير أزمة وباء كورونا

بقلم الحدث بريس... 2 يونيو، 2020 20:18
لهذا السبب بات المغرب نموذجا على مستوى تدبير أزمة وباء كورونا

الحدث بريس : متابعة

أكد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، اليوم الثلاثاء، أن المقاربة المعتمدة لمواجهة تفشي وباء فيروس كورونا (كوفيد19) جعلت المملكة تشكل نموذجا في تدبير الأزمة، لاسيما فيما يتعلق بالجهود المبذولة للحفاظ على صحة المواطنين وجعلها أولوية قصوى.

واستعرض لفتيت، في معرض رده على سؤال محوري بمجلس المستشارين، أهم التدابير التي عملت وزارة الداخلية على أجرأتها، لمواجهة هذه الوضعية الاستثنائية، وكذا حصيلة أزيد من شهرين من دخول “حالة الطوارئ الصحية” حيز التنفيذ بالمغرب.

وأبرز الوزير أنه وعلى مستوى التدابير المتعلقة بالحد من تحركات المواطنين، قررت وزارة الداخلية، بتنسيق مع وزارة الصحة وباقي القطاعات المعنية، عقب تسجيل أول حالة إصابة بالمملكة، اعتماد العزلة الصحية على المواطنات والمواطنين، تلتها إجراءات وقائية أخرى، أخذت منحا تصاعديا يواكب تطورات الحالة الوبائية، من أهمها منع التجمعات العمومية لأكثر من 1000 شخص، ثم التجمعات التي يفوق عددها 50 فردا، قبل أن يتم في وقت لاحق إلغاء جميع التظاهرات واللقاءات الرياضية والثقافية والعروض الفنية، وإغلاق جميع الفضاءات المفتوحة في وجه العموم، وتوقيف كل الأنشطة التي لا تشكل أي تأثير على المعيش اليومي للمواطنات والمواطنين، إضافة إلى الإجراءات التنظيمية التي همت تدبير مرفق النقل العمومي، قبل أن يتقرر إعلان حالة الطوارئ الصحية.

ومن بين أهم التدابير الاستثنائية ، يضيف الوزير، تم اتخاذ قرار منع تنقل المواطنات والموطنين خارج بيوتهم إلا للضرورة القصوى، وفق رخصة استثنائية مسلمة من طرف السلطة المحلية ومسؤولي الإدارات وأرباب العمل، وحظر التنقل الليلي خلال شهر رمضان من الساعة السابعة مساء إلى الخامسة صباحا، مبرزا في هذا الصدد، المجهودات الكبيرة التي تم بذلها من طرف رجال وأعوان السلطة المحلية لطبع وتوزيع رخص التنقل الاستثنائية في فترة زمنية قياسية، حيث فاق عدد الرخص الموزعة ثمانية ملايين ونصف وثيقة.

كما تقرر كذلك، بحسب لفتيت، إقرار إلزامية ارتداء الكمامات لكافة المواطنات والمواطنين، وكذا منع التنقل بين المدن، باستثناء الحالات الضرورية لأسباب اقتصادية ومهنية، والتي تم بشأنها توزيع حوالي 215 ألف رخصة، وكذلك لأسباب إنسانية من خلال الأخذ بعين الاعتبار الوضعيات الاجتماعية والصحية الصعبة لبعض المواطنات والمواطنين، حيث بلغ عدد الرخص المسلمة في هذا الشأن 149 ألف وثيقة.

وأوضح الوزير، بهذا الخصوص ، أنه ولتنزيل هذه التدابير، اعتمدت وزارة الداخلية مقاربة تواصلية تقوم على مبدأ القرب من المواطنين، من خلال التحسيس بخطورة الفيروس عن طريق تنظيم حملات في الأزقة والأحياء والدواوير، وإصدار بلاغات عن جميع الإجراءات المتخذة، وتقديم التوضيحات اللازمة عبر مختلف القنوات التلفزية والإذاعية. كما أشار إلى المنصة الهاتفية (ALLO300) التي تم إطلاقها بتنسيق بين وزارة الداخلية والقوات المسلحة الملكية للمساهمة في التشخيص الأولي للحالات المحتملة وتقديم الاستشارة وتخفيف الضغط على المنصات الأخرى.

وبهذه المناسبة، نوه وزير الداخلية بجميع الأطر الطبية وشبه الطبية، وأفراد القوات المسلحة الملكية ورجال وأعوان السلطات المحلية وجميع المصالح الأمنية، من درك ملكي وأمن وطني وقوات مساعدة، وعناصر الوقاية المدنية ، وكذا أطر وأعوان القطاعات الحكومية المعنية، على أدائهم المتميز، وعلى روح التضحية وخصال المسؤولية التي لازمت سلوكهم المهني في تدبير هذه الوضعية الصعبة، معبرا أيضا عن الاعتزاز بالتلاحم القوي للمواطنات والمواطنين في مواجهة هذه الجائحة.

كما أشاد بما أبانوا عنه من مستوى عال من الوعي والانضباط وروح المواطنة الحقة، والالتزام بأحكام حالة الطوارئ الصحية، والتقيد بالتوجيهات الصادرة عن السلطات العمومية، خاصة وأن مرحلة العزلة الصحية تزامنت مع مناسبات لها رمزيتها الدينية وتقاليدها الاجتماعية والعائلية كشهر رمضان الفضيل وعيد الفطر المبارك.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.