الجمعة 31 يوليوزز 2026
آخر الأخبار
الفاو: الفلاحة المغربية أصبحت نموذجا قاريا بفضل الرؤية الملكية واستراتيجية الجيل الأخضر موجة حر استثنائية تجتاح المغرب.. تعرف على المدن المعنية الفيدرالية المغربية لناشري الصحف ترحب بتنصيب اللجنة المؤقتة للمجلس الوطني وتطالب بحسم الملفات العالقة الولايات المتحدة تشدد الخناق على إيران وتؤكد استمرار جهود عزلها دوليا بلاغ من وزارة القصور الملكية والتشريفات إدريس بوداش، مدير جريدة الحدث بريس، يرفع أسمى آيات التهاني والولاء إلى جلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد الملك محمد السادس: خدمة المغاربة غايتي الأولى وليست الأمجاد الشخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد
فن وثقافة

كتاب صدر: ميدلت شذرات تاريخية وثقافية

بقلم الحدث بريس... 16 دجنبر، 2021 16:25
كتاب صدر: ميدلت شذرات تاريخية وثقافية

صدر للدكتور محمد مهيب كتاب تحت عنوان ” ميدلت شذرات تاريخية وثقافية ” من 274 صفحة وباللغة الفرنسية ” Midelt.Esquisses Historiques et Culturelles “…والذي قام بترجمته إلى اللغة العربية ذ.مولاي المصطفى أولاد الشريف.هذا الكتاب الذي جعل منه مؤلفه موسوعة فكرية، جمعت بين جيولوجيا المكان وتاريخه وثقافته، وهو ما يوحي به عنوانه المذكورسابقا، وهو ما سيستنتجه القارئ من خلال الحديث عن المكونات الجغرافية للمجال الذي تأسست فيه مدينة ميدلت، بالإضافة إلى الثروات الطبيعية المتواجدة بها، والتي دفعت وشجعت على الاستقرار التليد للعنصر البشري بمختلف مكوناته الاجتماعية، والذي تجسد في مختلف القبائل التي جعلت من سفح الأطلس الكبير الشرقي وجبل العياشي على الخصوصن مكانا للعيش والتدافع الذي أملته ظروف البحث عن الكلأ والماء والحفاظ على الأرض، وهو ما خلف أحداثا تاريخية لعبت فيها تلك القبائل وما كونته من فيدراليات قبلية قطب الرحى. بالإضافة إلى دور تدخلات السلطة المركزية ( المخزن بتعبير الكتاب والمصادر التاريخية) خلال العصر الحديث، ثم المستعمر الفرنسي منذ أواخر القرن التاسع عشرإلى غاية بناء مدينة ميدلت من طرف الفرنسيين سنة 1917 وما تلاها من أحدث أدت إلى استقلال المغرب.

الكتاب إذن يتحدث عن أسباب بناء ميدلت من طرف الجيش الفرنسي، كما هو حال مراكز أخرى بالجنوب الشرقي المغربي في تلك الفترة كمدينة أرفود.مع إبراز مختلف المعطيات الطوبونيمية المرتبطة سواء بتسمية ميدلت، أو مختلف القبائل والأماكن والروايات المرتبطة بأصل تسميتها، كتيزي نتالغمت ( فج الناقة ) وآيت سغروشن( تجميد ابن آوى ) وآيت مرغاد ( بيع الزبدة )وآيت يفلمان ( وجود الأمن ) على سبيل المثال لا الحصر.كما تحدث الكتاب عن ارتباط التاريخ الإجتماعي والإقتصادي للقبائل المستقرة بمجال أوطاط (وهي ميدلت حاليا) بالأطلس الكبي الشرقي ومنه جبل العياشي، الذي يعتبر خزانا كبيرا للمياه نسجت غلى سفحه فيدراليات قبلية، كان من أهم أطرافها قبائل على شاكلة آيتزدك وأيت تعطى وأيت يفلمان وآيت خاوة المنبثقة عن القبيلة الأم أولاد الحاج…هذا النسيج القبلي المتنوع الذي يؤكد نوع التعايش بين مختلف المكونات القبلية أمازيغية وعربية وشرفاءعلويين وأدارسة، بالإضافة إلى اليهود كعنصرفعال بالمنطقة خلال فترات زمنية طويلة، خصوصا يهود أوطاط الذين لم يستقروا هناك إلا بعد قدوم آيت ازدك إليها خلال القرن 19.

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.