آخر الأخبار
الحكومة تمرر تعديلات جديدة على قانون المحاماة من بينها رفع سن الولوج نشرة إنذارية: تساقطات ثلجية وأمطار قوية من الجمعة إلى السبت استقالة رئيس حرس الحدود الأمريكي في خضم تشديد سياسات الهجرة جلالة الملك القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية يوجه الأمر اليومي للقوات المسلحة الملكية بمناسبة الذكرى ال 70 لتأسيسها تفكيك مخطط متطرف بالداخلة.. توقيف موالٍ لـ”داعش” وحجز أسلحة بيضاء “فدرالية اليسار” تهاجم الحكومة تحت قبة البرلمان وتستند إلى تقرير الحسابات “أسود الأطلس” يدخلون عصر الذكاء الاصطناعي بشراكة جديدة مع Google الملك محمد السادس يعزي أسرة الراحل علي الفاسي الفهري الأرصاد الجوية تحذر من رياح عاتية بالجنوب الشرقي للمغرب تأجيل جديد يُربك ملف سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي فرنسا تسجل أول إصابة بفيروس “هانتا” بعد إجلاء ركاب سفينة سياحية العقوبات البديلة والتخفيض التلقائي للعقوبة.. مقاربة جديدة لإصلاح العدالة الجنائية بالمغرب
الرئيسية / فن وثقافة / كتاب صدر: ميدلت شذرات تاريخية وثقافية

كتاب صدر: ميدلت شذرات تاريخية وثقافية

فن وثقافة بقلم: 16/12/2021 16:25
فن وثقافة
كتاب صدر: ميدلت شذرات تاريخية وثقافية

صدر للدكتور محمد مهيب كتاب تحت عنوان ” ميدلت شذرات تاريخية وثقافية ” من 274 صفحة وباللغة الفرنسية ” Midelt.Esquisses Historiques et Culturelles “…والذي قام بترجمته إلى اللغة العربية ذ.مولاي المصطفى أولاد الشريف.هذا الكتاب الذي جعل منه مؤلفه موسوعة فكرية، جمعت بين جيولوجيا المكان وتاريخه وثقافته، وهو ما يوحي به عنوانه المذكورسابقا، وهو ما سيستنتجه القارئ من خلال الحديث عن المكونات الجغرافية للمجال الذي تأسست فيه مدينة ميدلت، بالإضافة إلى الثروات الطبيعية المتواجدة بها، والتي دفعت وشجعت على الاستقرار التليد للعنصر البشري بمختلف مكوناته الاجتماعية، والذي تجسد في مختلف القبائل التي جعلت من سفح الأطلس الكبير الشرقي وجبل العياشي على الخصوصن مكانا للعيش والتدافع الذي أملته ظروف البحث عن الكلأ والماء والحفاظ على الأرض، وهو ما خلف أحداثا تاريخية لعبت فيها تلك القبائل وما كونته من فيدراليات قبلية قطب الرحى. بالإضافة إلى دور تدخلات السلطة المركزية ( المخزن بتعبير الكتاب والمصادر التاريخية) خلال العصر الحديث، ثم المستعمر الفرنسي منذ أواخر القرن التاسع عشرإلى غاية بناء مدينة ميدلت من طرف الفرنسيين سنة 1917 وما تلاها من أحدث أدت إلى استقلال المغرب.

الكتاب إذن يتحدث عن أسباب بناء ميدلت من طرف الجيش الفرنسي، كما هو حال مراكز أخرى بالجنوب الشرقي المغربي في تلك الفترة كمدينة أرفود.مع إبراز مختلف المعطيات الطوبونيمية المرتبطة سواء بتسمية ميدلت، أو مختلف القبائل والأماكن والروايات المرتبطة بأصل تسميتها، كتيزي نتالغمت ( فج الناقة ) وآيت سغروشن( تجميد ابن آوى ) وآيت مرغاد ( بيع الزبدة )وآيت يفلمان ( وجود الأمن ) على سبيل المثال لا الحصر.كما تحدث الكتاب عن ارتباط التاريخ الإجتماعي والإقتصادي للقبائل المستقرة بمجال أوطاط (وهي ميدلت حاليا) بالأطلس الكبي الشرقي ومنه جبل العياشي، الذي يعتبر خزانا كبيرا للمياه نسجت غلى سفحه فيدراليات قبلية، كان من أهم أطرافها قبائل على شاكلة آيتزدك وأيت تعطى وأيت يفلمان وآيت خاوة المنبثقة عن القبيلة الأم أولاد الحاج…هذا النسيج القبلي المتنوع الذي يؤكد نوع التعايش بين مختلف المكونات القبلية أمازيغية وعربية وشرفاءعلويين وأدارسة، بالإضافة إلى اليهود كعنصرفعال بالمنطقة خلال فترات زمنية طويلة، خصوصا يهود أوطاط الذين لم يستقروا هناك إلا بعد قدوم آيت ازدك إليها خلال القرن 19.

 

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي القلق من المتحور “أوميكرون” محور مباحثات قمة المجلس الأوروبي المقال السابق نتائج الاتفاق الثلاثي بين المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل أضحت ملموسة
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة