الثلاثاء 9 يونيو 2026
آخر الأخبار
“الفاو” تحذر من اتساع أسراب الجراد وتزايد المخاطر على المحاصيل بالمغرب بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في حفظ السلام الأممي وسط إصلاحات أممية واسعة تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا تقرير دولي: إنفاق القوى النووية يقفز إلى 119 مليار دولار وسط مخاوف من سباق تسلح جديد الفيفا تؤكد غياب الحكم الصومالي عمر عرتن عن المونديال بسبب قرار أمريكي لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه
سياسة

فرنسا تعلن رسميا وساطتها بين المغرب والجزائر

بقلم الحدث بريس... 16 أبريل، 2022 10:05
فرنسا تعلن رسميا وساطتها بين المغرب والجزائر

عرضت فرنسا رسمياً يوم أمس الجمعة 15 أبريل الجاري، وساطتها لحل الخلافات بين المغرب والجارة الشرقية الجزائر. حسب ما أفادت مصادر موثوقة.

وأضافت نفس المصادر “دبلوماسية جزائرية وفرنسية'”، أن الوساطة الفرنسية تتمحور حول محاولة الديبلوماسية الفرنسية استعادة الثقة بين الشريكين الاقتصايين والحليفين الرئيسيين لفرنسا في غرب البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا.

وتمت مناقشة موضوع الوساطة الفرنسية حسب المصادر ذاتها في الثالث عشر من أبريل الجاري. خلال اجتماع استغرق ساعات طويلة ببن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بقصر المرادية.

كما حاول جان إيف لودريان خلال زيارته للجزائر ، توعية تبون بأهمية تهدئة توتراته مع إسبانيا، وإقناعه بفتح حوار جاد مع المملكة المغربية لإنهاء التوتر السائد بين الجارتين.

وأصر رئيس الجزائر عبد المجيد تبون وبإلحاح، على ضرورة حل النزاع حول الصحراء في أسرع وقت ممكن. وطالب الدول الأوروبية بالتزام الحياد حيال قضية الصحراء المغربية.

ويرى الرئيس تبون، أن التوصل إلى حل عادل ومنصف يرضي جميع الأطراف، هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراعات المغاربية. ومن دونه سيستمر الصراع لفترة طويلة في المنطقة.

وتحتفظ الذاكرة المغربية، والجزائرية بأشكال من الكفاح المشترك ضد الاستعمار. بل إن المغرب في واقع الأمر شكّل سندا للجزائر، في ثورتها، كما تؤكد ذلك كثير من الوقائع والوثائق التاريخية. حيث كانت المدن الشرقية المغربية؛ ومدينة وجدة أساسا، ملاذا لقادة التحرير، ومركزا لانطلاق التعبئة والحشد، لدعم الثورة الجزائرية بمختلف الأشكال. فلم تكن هناك فروقات بين المغرب والجزائر، سواء على مستوى النسيج الاجتماعي وعلاقات المصاهرة والثقافة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.